تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣١٢ - جوج جوج
طَبَرِسْتَانَ و خُراسانَ، و قال ياقوت في المشترك: جميعُ العَرَبِ لا يَنْطِقُون به إِلاّ بالكاف.
و الجُرْجَانِيَّة ، صوابُه بلا لام [١] ، و هو بالضَّم: قَصَبَةُ بلادِ خُوارَزْمَ و خُوارَزْمُ لمْ يَذْكُرْهَا المصنّف، و سيأْتي ذِكْرُها، و إِضافَةُ جُرْجَانِيَّة إِلى خُوارَزْمَ في عباراتهم لزيادة التَّوْضِيحِ، فإِنّ في خُراسانَ بلدةً أُخرى اسمُهَا جُرْجَانُ ، بناها يزيدُ بنُ المُهَلَّبِ بنِ أَبي صُفْرَةَ، و هو مُعَرَّبُ كُرْكانَج. و جَرَجَةُ ، مُحَرّكَةً: اسمُ مُقَدِّمِ عَسْكَرِ الرُّومِ يومَ اليَرْمُوكِ، و أَسْلَمَ بعد ذََلك.
و شَبَثُ -محَرَّكَةً- بنُ قَيْسِ بنِ جَرِيجٍ ، كأَمِيرٍ: مَمْدُوحُ الحُطَيْئَةِ الشاعِرِ المعروفِ.
و التَّجْرِيجُ : التَّزْلِيقُ، كذا في التّكملة للصاغانيّ.
*و مما يستدرك عليه:
جَرَجَت الإِبلُ المَرْتع: أَكَلتْه.
و أَبُو جِرْجٍ ، بالكسر: من قُرَى مِصْر.
جرمزج [جرمازج]:
جَرْمازِجُ ، بفتح الجيم و سكون الراءِ، و بعد الميم و الأَلف زاي مكسورة، هََكذا في النسخ و في بعضها جَذْمازِج [٢] : هو ثَمَرَةُ الأَثْلِ، و من خواصه أَنه يُقَوّي اللِّثَةَ، و يُسَكِّنُ وَجَعَ الأَسْنانِ، و له منافعُ غير ذََلك مذكورة في دواوين الطِّبّ.
جسمرج [جسميرج]:
جَسْمَيْرَجُ [٣] بفتح الجيم و سكون السين المهملة و فتح الميم و الراءِ بينهما ياءٌ ساكنة، هََكذا في نسختنا، و الصّواب كسر الميم، و بدل الراءِ زايٌ، و هو فارسيّ مُعَرّب، و هو دواءٌ نافِعٌ لِوَجَعِ العَيْنِ، و العَيْنُ بالفَارِسِية جَشْم.
جلج [جلج]:
الجَلَجَةُ مُحَرَّكَةً: الجُمْجُمَةُ و الرَّأْسُ، ج:
جَلَجٌ . ١٧- و كتب عُمَرُ رضي اللََّه عنه إِلى عامِلِهِ على مصر: «أَنْ خُذْ مِنْ كُلّ جَلَجَةٍ من القِبْطِ كذا، و كذا». الجَلَجُ : جَمَاجِمُ النّاس، أَرادَ كُلَّ رَأْسٍ، و يقال: على كلِّ جَلَجَةٍ كَذَا.
*و مما يستدرك عليه:
الجَلَجُ : القَلَقُ و الاضْطِرابُ، ١٤- و في الحديث : «أَنّه: قِيلَ للنَّبِيِّ صلّى اللّه عليه و سلّم لما أُنْزِلَتْ إِنََّا فَتَحْنََا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً `لِيَغْفِرَ لَكَ اَللََّهُ مََا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ مََا تَأَخَّرَ [٤] : هذا لرسولِ اللََّه [٥]
و بَقِينا نَحْنُ في جَلَجٍ ، لا نَدْرِي ما يُصْنَع بِنا.
قال أَبو حاتم: سأَلْتُ الأَصمعيّ عنه فلم يَعْرِفْهُ.
قال الأَزْهَرِيّ: روى أَبو العَبّاس عن ابن الأَعرابيّ، و عن عَمْرٍو عن أَبِيه: الجَلَجُ [٦] : رُؤُوسُ النّاسِ، واحدُهَا جَلَجَةٌ ، قال الأَزهريّ: فالمعنى أَنّا بَقِينا في عَدَدِ رُؤُوسٍ كثيرَةٍ من المُسْلِمينَ، و قال ابنُ قُتَيْبَةَ: معناه و بَقِينَا نحْنُ في عَددٍ من أَمثالِنا من المسلمين لا نَدْرِي ما يُصْنَعُ بنا.
و قيل: الجَلَجُ في لغة أَهلِ اليَمَامةِ حبَاب الماءِ، كأَنَّه يريدُ تُرِكْنَا في أَمْرٍ ضَيِّقِ الحبَاب.
١٧- و في حديث أَسْلَمَ [٧] -في تَكْنِيَةِ المُغِيرَة بنِ شُعْبَةَ بأَبي عِيسى- «و إِنّا بَعْدُ في جَلَجِنَا ». كذا في اللّسان و النّهاية و وجد بخطّ شيخ المشايخِ أَبِي سالِمٍ العَيّاشِيّ رحمه اللََّه تعالى: أَنّه الأَمْرُ المُضْطَرِبُ.
جنج [جنج]:
*و مما يستدرك عليه: جَنَاجُ ، كسَحَاب: قَرْيَةٌ بمِصر.
جوج [جوج]:
الجَاجَةُ : خَرَزَةٌ وَضِيعَةٌ لا تُساوي فَلْساً، و جمعُه: جَاجٌ ، عن ابن الأَعرابيّ، و عن أَبي زيدٍ:
الجَاجَةُ : الخَرَزَةُ التي لا قيمَةَ لها، و يقال: ما رأَيْتُ عليهِ عاجَةً و لا جاجَة ، و أَنشد لأَبِي خِراشٍ الهُذَلِيّ، يذْكُر امرأَتَه، و أَنه عاتَبَها فاستَحْيَت و جاءَت إِليه مُستحْيِيَةً:
[١] في معجم البلدان: الجرجانية.
[٢] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله جذمازج هو معرب كزمازك كذا بهامش المطبوعة».
[٣] في القاموس: «جَسْمَيْزَجُ»ضبط قلم.
[٤] سورة الفتح الآيتان ١-٢.
[٥] في التهذيب (جلج) : هذا لك يا رسول اللََّه.
[٦] الأصل و اللسان عن الأزهريّ، و في التهذيب: الجِلاج.
[٧] بهامش المطبوعة المصرية: «و في حديث أسلم الخ، قال في اللسان:
و في حديث أسلم أن المغيرة بن شعبة تكنى بأبي عيسى، فقال له عمر: أما يكفيك أن تكنى بأبي عيسى، فقال له عمر: أما يكفيك أن تكنى بأبي عبد اللََّه؟فقال: إِن رسول اللََّه صلّى اللّه عليه و سلّم كناني بأبي عيسى، فقال: إِن رسول اللََّه صلّى اللّه عليه و سلّم قد غفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر، و إذا بعد في جلجنا، فلم يزل يكنى بأبي عبد اللََّه حتى هلك».