تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٠٥ - سمج سمج
و قد سَلِجَت الإِبلُ تَسْلَج : اسْتَطْلَقَتْ بُطُونُها عن أَكْلِ السُّلَّجِ ، بضمّ فتشديد، و هو نَباتٌ يأْتي ذِكْرُه قريباً، كَسَلَجَ كنَصَر، يَسْلُج ، بالضمّ، سُلُوجاً . و قال أَبو حَنيفَة: سَلِجَتْ ، بالكسر لا غَيْرُ. قال شَمِرٌ: و هو أَجْوَدُ. و الجوهريُّ اقتصرَ على الفَتْح.
و روى أَبو تُرابٍ عن بعض أَعرابِ قَيْسٍ: سَلَجَ الفَيْصلُ النَّاقَةَ و مَلَجَها: إِذا رَضَعَها، نقله ابن منظور [١] .
و السِّلِّجَان ، بكسر السّين، فلام مشدّدة مكسورة كصِلِّيَان: الحُلْقومُ يقال: رَماه اللََّه في سِلِّجانه .
و السُّلَّجَانْ ، بضمّ السّينِ فلام مشدّدة مضمومة [٢]
كقُمَّحان: نَباتٌ تَرعاه الإِبلُ كالسُّلَّج كقُبَّرٍ، و السَّلِيجَة [٣] ، و هو نَبْت رِخْوٌ من دِقِّ الشَّجرِ. و يقال: السُّلَّجَان : ضَرْبٌ منه.
و قال أَبو حَنيفَةَ: السُّلَجُ : شَجَرٌ ضِخامٌ كأَذْنَابِ الضِّبَابِ، أَخضرُ، له شَوْكٌ، و هو حَمْضٌ. و في التهذيب: و السُّلَّج .
من الحَمْضِ الذي لا يَزَالُ أَخْضَرَ في القَيْظ و الرَّبيعِ، و هي خَوَّارَة. قال الأَزهريّ: مَنْبِتُه القِيعَانُ، و لهُ ثَمَرٌ فِي أَطرافه حِدَّةٌ، و يكون أَخضرَ في الرَّبِيع، ثم يَهِيجُ فيَصْفَرُّ. قال: و لا يُعَدّ من شجر الحَمْض.
و تَسَلَّجَ الشَّرَابَ و اسْتَلَجَه : أَلَحَّ في شُرْبِه. و عن اللِّحْيَانيّ: تَركْتُه يَتَزلَّجُ النَّبيذَ و يَتَسلَّجه [٤] ، أَي يُلِحّ في شُرْبه.
و اسْتَلَجه : كأَنَّه مَلأَ به سِلِّجَانَه أَي حُلقومَه.
و السَّلاَليجُ : الدُّلْبُ الطِّوالُ. و الدُّلْبُ: شجَرٌ مَعْرُوفٌ.
و السَّلِيجَة : السَّاجَة التي يُشَقُّ منها البابُ، قاله أَبو حَنيفةَ الدِّينوريّ.
و السِّلَّجْنُ ، بكسر السّين و تشديد اللاّمِ المفتوحة و سكون الجيم كسِنَّخْف: الكَعْكُ [٥] فالنُّون زائدة، و صرَّح غيرُ واحد بأَنها أَصليّة كالفاءِ في وَزْنه؛ قاله شيخنا.
و السَّلْج و السَّجْل: العَطَاءُ، أَحدهما مقلوب عن الآخرِ.
و السُّلَج كصُرَد: أَصْدَافٌ بَحْرِيّة فيها شيءٌ يُؤْكَل. و طعَامٌ سَلِيجٌ ، كأَمير، و سَلَجْلَجٌ كسَفَرْجَل، و سُلَجْلِجٌ مثل قُذَعْمِلٍ، أَي طَيِّبٌ يُتَسَلَّجُ ، أَي يُبْتَلَع سَهْلُ المَسَاغِ بلا عُسْر.
*و مما يستدرك عليه:
أَبيضُ سَلْجَج : هو السيفُ الماضِي الذي يَقطَع الضَّرِيبَةَ بسُهولة؛ قاله السُّهَيْليّ في الرَّوْض. و أَنشد قَولَ حَسّان، رضي اللََّه عنه في يوم بَدْرٍ:
زَيْنِ النَّدِيِّ مُعاوِدٍ يومَ الوَغَى # ضَرْبَ الكُماةِ بكلِّ أَبيضَ سَلْجَج
مَأْخوذٌ من سَلْجِ اللُّقمة، ضاعَفُوا الجِيمَ كما ضاعَفوا دالَ مَهْدَد، و لم يُدْغِمُوه، لأَنهم أَلحقوه بجَعْفَر.
سلبج [سلبج]:
*و مما يستدرك عليه:
سَلْبَجٍ ، كجَعْفَر، في التهذيب في الرُّباعيّ السَّلابِج :
الدُّلْبُ الطِّوَالُ.
سلعج [سلعج]:
سَلعُوجُ محركة كَقَرَبُوس: د.
سلمج [سلمج]:
السَّلْمَج كجَعْفَر النَّصْلُ الطَّوِيلُ الدَّقِيقُ، ج سَلامِجُ . و في التهذيب: يقال للنِّصالِ المحدَّدةِ: سَلاجِمُ و سَلامِج .
سلهج [سلهج]:
السَّلْهَج : الطَّوِيلُ، و اقتصر عليه ابنُ منظور.
سمج [سمج]:
سَمُجَ الشيْءُ، بالضَّمِّ، ككَرُمَ يَسْمُج سَمَاجَةً :
قَبُحَ و لم يَكُن فيه مَلاحَةٌ، فهو سَمْجٌ مثلُ ضَخُمَ فهو ضَخْمٌ، و سَمِجٌ مثلُ خَشُنَ فهو خَشنٌ، و سَمِيجٌ مثل قَبُحَ فهو قَبيحٌ. قال سيبويه: سَمْجٌ ليس مُخَفَّفاً من سَمِجٍ ، و لكنّه
[١] و العبارة وردت عن أبي تراب في التهذيب.
[٢] ضبطت في التهذيب و اللسان و التكملة بفتح اللام المشددة.
[٣] كذا و نص التكملة و التهذيب و اللسان: و يقال للساجة التي يُشقّ منها اللباب: السَّليجَةُ.
[٤] الأصل، و اللسان، و في التهذيب: و يَستَلِجهُ.
[٥] و شاهده في التهذيب:
يأكل سِلّجنا بها و سُلّجا قال الأزهري: و لم أسمع السّلّجن لغيره، و كأن الراجز أراد يأكل سلّجنا، و يرعى سلّجا.