تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٠ - ثرنت ثرنت
للحُجَّةِ: ثَبَتٌ ، بفتحتين: إِذا كان عدْلاً ضابطاً، و الجمعُ الأَثبات [١] ، كسَبَبٍ و أَسباب.
و في اللِّسان: و رجُلٌ له ثَبَتٌ عند الحَمْلَة [٢] ، بالتحرِيك، أَي: ثَباتٌ . و تقولُ أَيضاً: لا أَحْكُم بكذا إِلاَّ بِثَبَتٍ ، أَي؛ بحُجَّةِ. ١٦- و في حديثِ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ : «بغَيرِ بَيِّنَةٍ، و لا ثَبَت ». ١٦- و في حديث صَومِ يومِ الشكِّ : «ثُمَّ جاءَ الثَّبَتُ أَنَّهُ من رَمَضان». الثَّبَتُ ، بالتَّحريك: الحُجَّةُ و البَيِّنَة.
و تَثَبَّتَ في الأَمْرِ و الرَّأْيِ، و اسْتَثْبَتَ : إِذا تَأَنَّى فيه، و لم يَعْجَلْ.
و استَثْبَتَ في أَمرِه: إِذا شاوَرَ، و فَحَصَ عنه.
و ثُبيْتَة ، كجُهَيْنَةَ: بِنْت الضَّحَّاكِ، أَو هي بُثَيْنة [٣] بالنُّون، لها إِدراكٌ.
و ثُبَيْتَة بِنْت يَعَارٍ الأَنصارِيَّةُ، و بنت النُّعْمان [٤] ، بايعتْ، قاله ابنُ سعد؛ صَحابِيَّتان. و ثُبَيْتَةُ بنتُ الرَّبيع بن عَمْرٍو الأَنصاريَّة و ثُبَيْتَةُ بنتُ سَلِيط، ذكرهما ابنُ حبِيب.
و ثُبَيْتَةُ بِنْتُ حَنْظَلَة الأَسْلَمِيَّةُ، تابعيَّةٌ رَوَتْ عن أُمِّها، قاله الحافظُ.
و مِمّا يُستدرَكُ عليه: يُقال للجَرادِ، إِذا رَزَّ أَذْنابَهُ لِيَبِيضَ: ثَبَتَ ، و أَثبَتَ [٥] .
و أَثبتَهُ السُّقْمُ: إِذا لم يُفارِقْه.
و ثَبَّتَه عن الأَمرِ: كَثَبَّطَه.
و طَعَنَه فأَثبتَ فيه الرُّمّحَ: أَي أَنفَذَه.
و أَثْبَتَ حُجَّتَهُ: أَقامَها و أَوْضَحَها.
و قولٌ ثابتٌ : صحيحٌ. و في التَّنْزيل العزيز يُثَبِّتُ اَللََّهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ اَلثََّابِتِ [٦] ، و كلُّه من الثَّباتِ .
و الثَّبَتُ ، محرَّكَةً: الفِهْرِسُ الّذِي يَجمع فيه المُحدِّثُ مَرْوِيَّاتِه و أَشياخَه، كأَنَّه أُخِذَ من الحُجَّة؛ لأَن أَسانيدَه و شُيُوخَه حُجَّةٌ له، و قد ذكَره كثيرٌ من المُحَدِّثينَ. و قيل: إنَّه من اصطلاحاتِ المُحَدِّثينَ، و يُمْكِنُ تَخريجُه على المَجَاز.
و أَبو إِسحاقَ إِبراهيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ ثَبَاتٍ ، كسَحَاب، الأَندَلُسيُّ الفَقِيهُ، سَمِعَ أَبا عَلِيٍّ الغَسّانِيِّ، و عنه أَبو عبدِ اللّهِ بْن أَبي الخِصال.
و من المجاز: أَثْبَتَ اسْمَهُ في الدِّيوانِ: كتَبَه.
و ثَبَتَ لِبْدُك [٧] : دعاءٌ بدَوَامِ الأَمرِ. و هََذان من الأَساس.
ثتت [ثتت]:
الثَّتُّ : أَهمله الجَوْهَرِيّ و استعمله أَبو العبّاس بمعنى العِذْيَوْطِ. و هو الثَّمُوت، و الذَّوْذَح، و الوَخْواخ [٨] ، و النَّعْجة [٩] ، و الزُّمَّلِق. و بمعنى الشَّقّ في الصَّخرَةِ، و جمعه ثُتُوتٌ ، عن ابن الأَعرابيّ. و قال أَبو عَمْرٍو: في الصخْرَةِ ثَتٌّ ، و فَتٌّ، و شَرْمٌ، و شَرْنٌ، و خَقٌّ، و لَقٌ[و شِيقٌ و شِرْيان] [١٠] .
ثرنت [ثرنت]:
بَدَنٌ مُثْرَنْتٌ ، كمُغْرَنْدٍ [١١] أَهمله الجوهريُّ، و قال أَبو عَمْرٍو: أَي مُخْصِبٌ، و التّاءُ مُنوَنّةٌ تنوينَ المنقوص، لأَنّه اسْم فاعل من اثْرَنْتَى البَدَنُ، كاثْرَنْدَى: إِذا كَثُرَ لَحْمُ صَدْرِه. و في بُغْيَةِ الآمال، لأَبي جعفر اللَّبْلِيّ:
و هذا المِثَالُ، أَعني أَفْعَنْلَى، لا يتعدَّى عندَ سيبوَيْهِ البَتَّةَ، و قد حكى بعضُهم تَعَدِّيَهُ، و أَنشد:
قَدْ جَعَلَ النُّعاسُ يَغْرَنْدِينِي # أَدْفَعُه عَنِّي وَ يسْرَنْدِينِي
[١] في المصباح: أثبات.
[٢] عن اللسان، و بالأصل «الحمام»و شاهده كما في الأساس: قال:
و عندهم مصادق من وقائعنا # فما لهم لدى حملاتنا ثبت.
[٣] كذا بالأصل، و في أسد الغابة: ثبيتة و قيل بثينة و فيه أيضا: نبيثة يعني بالنون، و لعله المراد بها هنا.
[٤] و هي ثبيتة بنت النعمان بن عمرو بن النعمان من بني بياضة الانصارية البياضية.
[٥] في التهذيب: «ثبت و أثبت و تثبّت»و في التكملة: و ثبَّت.
[٦] سورة إبراهيم: آية ٢٧.
[٧] عبارة الأساس: و ثبت لبدك و أثبت اللّه لبدك.
[٨] بالأصل «و الدودح و الوحواح»و بهامش المطبوعة المصرية: «قوله و الدودح كذا بخطه و الذي في القاموس و الذوذح بذالين معجمتين، و قوله، الوحواح صوابه الوخواخ. انظر اللسان»و في اللسان:
الوحواح.
و في التهذيب: الذوذح و الوخواخ.
[٩] عن التهذيب و بالأصل «البعجة».
[١٠] زيادة عن التهذيب.
[١١] في القاموس: كَمُعْرَنْدٍ.