تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤١٩ - صنج صنج
و التَّصالُجُ : التَّصامُم. قال ابن الأَعرابيّ: و سمعت أَعرابيًّا [١] يقول: فلان يَتصالَجُ علينا: أَي يَتصامَمُ. قال:
و رأَيت أَمَةً صَمَّاءَ تُعرَفُ بالصَّلْخَاءِ [٢] ، قال: فهما لغتانِ جيّدتانِ [٣] ، بالخاءِ و الجيم. قال الأَزهريّ: و سمعت غيرَ واحدٍ من أَعرابِ قَيْس و تَمِيمٍ يقول للأَصمّ: أَصْلَجُ ، و فيه [٤]
لُغَة أُخرَى لبني أَسَدٍ و مَن جاوَرَهم: أَصْلَخُ، بالخَاءِ.
و الصَّوْلَج : الفِضَّةُ الخالِصةُ و الصّافي الخالِصُ، كالصَّوْلَجَةِ .
و الصُّلُجُ ، بضمّتين: الدَّراهِمُ الصِّحاحُ الخالِصةُ.
و الصُّلَّجَة كزُّلَّخَةٍ، بضمٍّ فتشديد اللاّم المفتوحة:
الفِيلَجَةُ من القَزِّ و القَدِّ، كذا في اللسان.
و عن ابن الأَعرابيّ: الصَّلِيجَة : سَبِيكَةُ الفِضّةِ المُصَفّاةِ و هي النَّسِيكة.
و صَلِيجَا ، كزَلِيخَا: عَلَمٌ.
صلهج [صلهج]:
الصَّلْهَجُ : الصَّخْرَةُ العظيمةُ، و النّاقَةُ الشَّدِيدَةُ كالصَّيْهَجِ، و الجَيْحَلِ، و هََذا عن الأَصمعيّ.
صمج [صمج]:
الصَّمَجَة ، محرَّكةً: القِنْديلُ، ج صَمَجٌ ، و هو مستثنًى من القاعدةِ الّتي مَرّ ذِكْرُهَا، و قالُوا: إِنه عربيٌّ، و ليس في كلام العرب كلمةٌ فيها صادٌ و جيمٌ غَيْرَه. و قيل:
إِنه مُعَرّب عن الرُّوميّة، تبعاً للجوهريّ فإِنه قال ذََلك، و أَورد بيتَ الشَّمّاخ.
و النَّجْمِ مِثْل الصَّمَجِ الرُّوميّاتْ
قال شيخُنَا: و لا شاهدَ فيه، لجواز أَن تكون الصِّفةُ للقيد.
و صَوْمَجٌ أَو صَوْمَجَانُ : ع، أَو هو بالحَاءِ المهملة [٥] .
صملج [صملج]:
الصَّمَلَّجُ ، كَعَمَلَّسِ : الصُّلْبُ الشَّديدُ من الخَيْلِ و غيرِهَا.
صنج [صنج]:
الصَّنْجُ : شيْءٌ يُتَّخَذ من صُفْرٍ يُضْرَبُ أَحدُهما على الآخَر، قال الجوهريّ: و هو الذي يَعرفه العربُ و هو أَيضاً آلَةٌ ذو أَوْتَارٍ [٦] يُضرَب بها. و في اللّسان: الصَّنْج العربيّ: هو الّذي يكون في الدُّفوف و نحوِه، عربيّ، فأَمّا الصَّنْجُ ذو الأَوتارِ فدَخِيل مُعَرَّب، يَختَصُّ به العَجَم، و قد تكلّمَت به العربُ. و نصُّ عبارة الجوهريّ: مُعرَّبان. و قال غيره: الصَّنْج : ذو الأَوْتَار الذي يُلْعَب به. و اللاّعِبُ به الصَّنَاجُ و الصَّنّاجَةُ [٧] . قال الأَعْشَى:
و مُسْتَجِيباً تَخَالُ الصَّنْجَ يَسْمَعُه # إِذَا تُرَجِّعُ فيه القَيْنَةُ الفُضُلُ
و قال الشاعر:
قُلْ لِسَوَّارٍ إِذا ما # جِئتَهُ و ابْنِ عُلاَثَهْ
زادَ في الصَّنْجِ عُبَيدُ # اللََّهِ أَوْتارًا ثَلاثَهْ
قلت: الشعر لأَبي النَّضْرِ مولَى عَبْدِ الأَعْلَى، مُحَدَث.
و يقال: ما أَدْرِي أَيّ صَنْج هو: أَيْ أَيّ الناسِ. و الصُّنُج بضمَّتين: قِصَاعُ الشِّيزَى، و قال ابن الأَعرابيّ:
الصُّنُج : الشِّيزَة. و الأُصْنُوجة ، بالضّمّ: الدُّوالِقَة [٨] من العَجين.
و ليلَةٌ قَمْرَاءُ صَنّاجَةٌ : مُضيئةٌ قلت ؛ هََذا تحريف، و إِنما هو صَيَّاجَة، بالياءِ التّحتيّة، و سيأْتي في محلّه، و ذِكْرُه بالنون وَهَمٌ [٩] .
و أَعشى بني قَيْسٍ، و يقال له: أَعْشَى بَكْرٍ: كان يقال له: صَنَاجَةُ العَربِ، لجَوْدَة شِعْره.
و ابنُ الصَّنّاج : يُوسُفُ بن عبدِ العظيم، مُحَدِّث.
و صَنَجَ النّاسَ صُنوجاً: رَدَّ كُلاًّ إِلى أَصْله.
و صَنَجَ : بالعَصَا: ضَرَبَ بها.
[١] زيد في التهذيب (صلخ) : من بني كُليب.
[٢] التهذيب (صلخ) : بالصلجاء.
[٣] التهذيب (صلخ) : صحيحتان.
[٤] التهذيب (صلج) : و فيها.
[٥] و هي رواية معجم البلدان.
[٦] في القاموس: «آلة بأوتار»و أشير إلى ذلك بهامش المطبوعة المصرية.
[٧] في التهذيب: و اللاعب به يقال له: صَانج و صَنّاج و صَنّاجة.
[٨] القاموس و التهذيب و التكملة، و في اللسان: الزوالقة بالزاي.
[٩] في التكملة (صنج) : و ليلة قمراء صناجة و صياجة إذا كانت مضيئة.