تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٢٦ - عثج عثج
دَوانِيقَ و ثَمَانٍ و أَربعون حَبّةً، فيكون طَسُّوجُ الدِّرهمِ-كما قال-حَبَّتَيْن، و دَانِقُه ثَمَان حَبّاتٍ، انتهى.
و قال الأَزهريّ: الطَسَّوج : مِقدارٌ من الوَزْن، مُعَرَّبٌ. و الطَّسُّوج : واحدٌ من طَسَاسِيج السَّوَادِ مُعَرَّبةٌ.
طفسنج [طفسنج]:
طَفْسُونَجُ : د، بشاطىءِ دِجْلَةَ [١] .
طعج [طعج]:
*و مِمّا يُسْتَدرَكُ عَليْه:
طَعَجها يَطْعَجُها طَعْجاً : نَكَحها. من اللسان.
طنج [طنج]:
الطُّنُوجُ : الصُّنوفُ و الفُنونُ-.
و ١٧- حكَى ابن جِنِّي قال: أَخبرَنا أَبو صالحٍ السَّلِيلُ بن أَحمدَ بنِ عيسى بن الشيخ قال: حدّثنا أَبو عبد اللََّه محمد بن العباس اليَزيديّ قال: حدّثنا أَبو عبد اللََّه محمد بن العباس اليَزيديّ قال: حدّثنا الخليل بن أَسدٍ النُّوشَجَانيّ قال: حدّثنا محمد بن يزيد بن ربّان قال: أَخبرني رجلٌ عن حَمّادٍ الرَّاوِيَةِ قال : أَمرَ النُّعْمَانُ فنُسِخت له أَشعارُ العَربِ في الطُّنُوجِ ، يعني الكَرارِيس فكُتِبتْ له، ثم دَفَنَهَا في قَصْره الأَبيضِ، فلمّا كان المُختارُ بن[أَبي] [٢] عُبَيْد قيلَ له: إِن تَحتَ القَصْرِ كَنْزاً. فاحْتَفَرَه فأَخْرَجَ تلك الأَشعارَ. فمِن ثَمَّ أَهلُ الكوفةِ أَعلَمُ بالأَشعار من أَهلِ البَصرَةِ. - لا واحدَ لهَا. و في التهذيب نقلاً عنِ النوادر: تَنَوَّعَ في الكلام و تَطنَّجَ و تَفَنَّنَ، إِذا أَخَذَ في فُنونٍ شَتَّى. قلت: هََذا هو الصّوَاب و أَما ذكْرُ المصنّف إِيّاهَا في «طبج»فوَهَمٌ، و قد أَشرنا له آنفاً.
و طَنْجَةُ : د، بشاطِىءِ بَحْرِ المَغْرِب قريبةٌ من تطاون، و هي قاعِدَةٌ كبيرةٌ جامعةٌ، بين الأَمصارِ المُعْتَبَرَة.
طهج [طهج]:
الطَّيْهُوجُ : طائرٌ، حكاه ابن دُريد، قال: و لا أَحسبُه عربيّاً. و قال الأَزهريّ: الطَّيْهُوجُ : طائرٌ، أَحسبُه مُعَرَّباً، و هو ذَكَرُ السِّلْكانِ، بكسر السِّين المهملة، و سيأْتي، مُعَرَّب عن تيهو، ذَكَرَه الأَطِبّاءُ في كُتبهم.
طغج [طغج]:
*قال شيخنا: و بقي على المصنَّف من هذا الفصل:
محمّد بن طُغْج الإِخْشِيد، بالغين المعجمة.
طوج [طوج]:
*و طاجَةُ : و هي قبِيلةٌ من الأَزد، منها سعيدُ بْنُ زيدٍ، من رجالِ البُخَارِيّ.
(فصل الظّاءِ)
المعجمة مع الجيم
ظجج [ظجج]:
ظَجَّ صاحَ في الحَرْب صِياحَ المُسْتَغِيثِ ؛ قاله ابن الأَعْرَابيّ. و قال أَبو منصور: الأَصل فيه ضَجّ بالضَّاد ثم جُعِلَ ضَجّ في غيرِ الحرب، و ظَجّ بالظّاءِ في الحرب.
و قول شيخِنَا إِنه لَحْنٌ أَو لثغة، تَحامُلٌ شديد، سامَحَه اللََّه تعالى.
(فصل العين)
المهملة مع الجيم
عبج [عبج]:
العَبَجَة ، محَرَّكَةً، قال إِسحاق بن الفَرَج:
سمعْت شُجَاعاً السُّلَمِيَّ يقول: العَبَكَة: الرّجلُ البَغِيض الطَّغَامُ -بالفتح و الغين المُعجمة، و في نسخة: الطَّغَامَة [٣] ، بزيادة الهاءِ- الّذِي لا يَعِي ما يقول [٤] و لا خير فيه. قال:
و قال مُدرِكٌ الجَعْفَرِيُّ: هو العَبَجَة ؛ جاءَ بهما في باب الكاف و الجيم.
عثج [عثج]:
العَثْج بفتح فسكون، و يُحَرَّك: الثَّعْج، بتقديم الثّاءِ على العين، و قد تَقَدّم، و هو الجماعة من النّاس في السَّفر، كالعُثْجَةِ، بالضَّمّ، مثال الجُرْعَةَ، و قيل: هما الجماعات. و في تَلْبيةِ بعض العَرب في الجاهِليّة:
لا هُمَّ لو لا أَنّ بَكْراً دُونَكَا # يَعْبُدكَ النّاسُ و يَفْجُرونَكَا
ما زَالَ مِنَّا عَثَجٌ يَأْتونَكا
و يقال: رأَيْت عَثْجاً و عَثَجاً من النّاس: أَي جَماعةً.
و يقال للجَماعةِ من الإِبلِ تَجْتَمِع في المَرْعَى: عَثَجٌ قال الرّاعِي يَصِف فَحْلاً:
[١] و مثله في معجم البلدان، و نقل عن حمزة أن أصلها طوسفون فعربت على طيسفون و طيسفونج و العامة لا يأتون إلا طسفونج بغير ياء.
[٢] زيادة عن اللسان.
[٣] مثله في التكملة و اللسان.
[٤] في التكملة: تقول، و في اللسان فكالأصل و القاموس.