تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٦٩ - سكت سكت
سُرْخَكْت بضمّ السين و سُكُون الرّاءِ و فتح الخاءِ المعجمة و سُكون الكاف [١] و آخره مثنّاة فوقيّة: قرية بسَمَرْقَنْدَ، منها:
الإِمام الفاضلُ أَبو بَكْرٍ محمّدُ بنُ عبدُ اللََّه بن فاعل الفَقِيه، رَوَى عن أَبي المَعَالي محمّد بنِ محمّد بنِ زَيْدٍ الحُسَيْنيّ، و تُوُفّي بسَمَرْقَنْدَ في سنة ٥١٨.
سرفت [سرفت]:
[ السُّرْفُوتُ ، بالضَّمّ: دُوَيْبَةٌ كسامِ أَبْرَصَ، تَتولَّدُ في كُورِ الزَّجّاجينَ، لا تَزال حَيَّةً ما دامتِ النّارُ مُضْطَرِمَةً، فإِذا خَمَدَتْ ماتت] [٢] :
ستت [ستت]:
*و ممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
سَتَّان كسَحْبان، و هو في نسب مُلُوك بني بُوَيْه.
سفت [سفت]:
سَفِتَ ، كسَمِعَ، يَسْفَتُ ، سَفْتاً : أَكْثَرَ من الشَّرَابِ و المَاءِ و لَمْ يَرْوَ كذا بالواو في سائر النُّسَخ. و في اللِّسان فلم يَرْوَ، بالفاءِ.
و سَفِتُّ [٣] المَاءَ أَسفَتُه كذلك، و هو قولُ أَبي زيدٍ، و سيأْتي في س ف ف.
و كذلك سَفِهْتُهُ.
و السِّفْتُ ، بالكَسْرِ لُغَةٌ في الزِّفْت، عن الزَّجَّاجيّ.
و قيل: لُثْغَةٌ.
و قال ابنُ دُرَيْدٍ: السَّفِتُ ، كَكَتِف، منه، يُقال: طَعَامٌ سَفِتٌ : لا بَرَكَةَ فيه، لُغَةٌ يَمَانِيَةٌ. و اسْتَفَتَ الشَّيْءَ: ذهَبَ به، عن ثعلب.
سقت [سقت]:
سَقِتَ الطّعامُ، كَفَرِحَ : هو بالقاف بعد السّين، سَقْتاً بفتحِ فسكون، وَ سَقَتاً محرَّكَةً، فهو سَقِتٌ ، كَكَتِفٍ:
لَمْ تَكُنْ له بَرَكَةٌ، هََكذا ذكروه. و يُشْبِه أَنْ يكونَ لُغَةً في:
سَفِتَ، كما تقدَّم. و قد أَهملَه الجماعةُ.
سكت [سكت]:
السَّكْتُ و السُّكُوتُ : خِلافُ النُّطْقِ. قال شيخُنا: و في عِبَارة المُصنِّف تفسيرُ الشَّيْءِ بنفسه لَفْظاً و معْنًى، و هو غيرُ مُتَعَارَف بينَ أَهلِ اللِّسان، و لو فَسَّره [٤]
بالصَّمْتِ كما في المصباح، أَو قال: هو معروفٌ، لكان أَوْلَى. قلتُ: و بما عَبَّرْنا [٥] يَنْدَفِعُ الإِيرادُ المذكور، كما هو ظاهر.
و قد سَكَتَ ، يَسْكُتُ ، سَكْتاً ، و سُكُوتاً ، كالسُّكَاتِ بالضّمِّ، و السّاكُوتَةِ فاعُولَة من السَّكْتِ.
و أَخَذَه سَكْتٌ و سَكْتَةٌ و سُكَاتٌ و سَاكُوتَةٌ . و رجلٌ ساكِتٌ و سَكُوتٌ ، و ساكُوتٌ .
و السَّكْتُ : الرجلُ الكَثِيرُ السُّكُوتِ ، كالسِّكْتِيتِ بالكسر و ياءٍ بينَ تاءَيْن. و قال أَبو زَيْد: سمِعْتُ رجُلاً من قَيْسٍ يقول: هذا رَجُلٌ سِكْتيتٌ ، بمعنى السِّكِّيت ، كسِكِّين.
و رَجُلُ سِكِّيتٌ ، بَيِّنُ السّاكُوتَةِ و السُّكُوتِ : إِذا كان كثيرَ السُّكُوت، و كذلك السُّكَّيْتِ ، و السُّكَيْتِ ، مُصغَّراً مُشدَّداً و مُخَفَّفاً، رواهُما أَبو عمْرٍو.
و السَّاكُوت ، و السّاكُوتَة ، يُقَالُ: رَجُلُ ساكُوتٌ و ساكُوتَةٌ :
إِذا كان قليل الكلامِ من غير عِيٍّ، فَإذا تَكَلَّمَ أَحْسَنَ.
قال اللَّيْثُ: يقال: سَكَتَ الصّائِتُ يَسْكُتُ ، سُكُوتاً : إِذا صَمَتَ، قال شيخُنَا عن بعض المُحَقِّقينَ: إِنّ السُّكوتَ هو تَرْكُ الكلامِ مع القُدْرةِ عليه. قالوا: و بالقيد الأَخير يُفارقُ الصَّمْتَ، فإنّ القدرةَ على التَّكَلُّم لا تُعْتَبر فيه، قاله ابنُ كمال باشا، و أَصلُه للرَّاغب الأَصْبَهانيّ، فإنّه قال في مُفرداته: الصَّمْتُ أَبْلغُ من السُّكُوت ، لأَنه قد يُستعملُ فيما
[١] في اللباب بفتح الكاف ضبط قلم.
[٢] ما بين معكوفتين عبارة سقطت من أصل التاج، و مثبتة في القاموس، و قد أشار إليها بهامش المطبوعة المصرية، و رأينا إلحاقها بالمتن هنا بحسب ما يقتضيه الترتيب. و في حياة الحيوان للدميري: السرفوت:
بفتح السين و الراء المهملتين و ضم الفاء. دويبة تعشش في كور الزجاج في حال اضطرامه و تبيض فيه و تفرخ و لا تعمل بيتها إلا في موضع النار المستمرة الدائمة.
[٣] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله و سفت الماء إلخ كذا بأصله مصلحاً بعد أن كان سففت و لعل الصواب سففت كما كان قبل التصليح بدليل قوله و سيأْتي في سفف و أنه يلزم عليه تكرار سفت مع ما في المتن.
و قد قال المجد: و سففت الماء أكثرت منه فلم أرو». و ما أثبت موافق للسان هنا. و في اللسان سفف: و قال أبو زيد سففت الماء أسفّه سفّاً و سفته أسفته سفتا إذا أكثرت منه و أنت في ذلك لا تروى.
[٤] بهامش المطبوعة المصرية: قوله و لو فسره بالصمت فيه أن الصمت أبلغ من السكوت كما سينقله عن بعض المحققين قريباً».
[٥] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله و بما عبرنا الخ و هو خلاف النطق فيشير به إلى أن قوله السكوت، المراد منه خلاف النطق فيختلفان معنى فليتأمل.