تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٢١ - ضرج ضرج
صيج [صيج]:
ليلةَ قَمْرَاءُ صيَاجةَ ، أَي مُضيئةَ، كذا في نوادر الأَعراب، هذا هو الصّحيح [١] .
(فصل الضّاد)
المعجمة مع الجيم
ضبج [ضبج]:
ضبج الرَّجلُ، بالمُوحَّدة: أَلْقى نفْسه على، و في نسخةٍ: في [٢] الأَرض من كلالٍ أَو ضرْب، قال ابن دُريد و ليس بثَبتٍ؛ كذا في الجمهرة. و لم يذكره الجوهريّ.
ضجج [ضجج]:
أَضَجَّ القوْمُ إِضْجاجاً : صاحُوا و جلَّبُوا، نسبه الجوهريّ إِلى أَبي عُبيدٍ و في بعض النسخ: فجَلَّبوا [٣] ، فإِذا جزعوا من شيْءٍ و فَزِعُوا و غُلبُوا فضجُّوا يضجُّون ضجيجا . و في اللسان: ضَجَّ يَضِجّ ضَجًّا و ضَجِيجاً و ضَجَاجاً و ضُجاجاً ، الأَخِيرة عن اللِّحْيَانيّ: صاح، و الاسمُ الضَّجَّةُ .
و ضَجَّ البَعيرُ ضَجيجاً . و ضَجَّ القَوْمُ ضَجَاجاً . و عن أَبي عَمْرٍو: ضَجّ : إِذا صاحَ مُستغيثاً. و سمِعتُ ضَجَّةَ القَومِ أَي جَلَبتَهم. و في الغَرِيبينِ: الضَّجيجُ الصِّياحُ عند المَكروه و المَشقَّةِ و الجَزَعِ [٤] .
و الضَّجاجُ ، كسحاب: القسْر [٥] ، و في التهذيب:
الضَّجَاجُ : العاجُ، و هو مثلُ السِّوار للمرأَةِ، قال الأَعشى:
و تَردُدُّ مَعْطُوفَ الضَّجَاجِ عَلَى # غَيْلٍ كأَنَّ الوَشْمَ فيهِ خِلَلْ
و الضَّجَاج : خرزةٌ تَستَعملها النِّسَاءُ في حُلِيِّهن.
و الضِّجَاج : بالكسر: المُشاغبةُ و المُشارَّةُ، [٦] ، كالمُضاجَّة . و ضَاجَّة مُضَاجَّةً و ضِجَاجاً : جَادَلَه و شارَّه و شاغَبَه. و الاسم الضَّجَاجُ ، بالفتح. و قيل: هو اسمٌ من ضَاجَجْت و ليس بمصدر، و أَنشد الأَصمعيّ:
إِنِّي إِذا ما زَبَّبَ الأَشْداقُ # و كَثُر الضَّجَاجُ و اللَّقْلاقُ [٧]
و قال آخر:
و أَغْشَتِ [٨] النَّاسَ الضَّجاجَ الأَضْجَجَا # و صَاحَ خَاشِي شَرِّها و هَجْهَجَا
أَراد الأَضجَّ ، فأَظهر التّضعيفَ اضطراراً. و هََذا على نحْوِ قولِهم: شِعْرٌ شاعِرٌ.
و عن ابن الأَعرابيّ: الضِّجَاجُ [٩] : صمْغٌ يؤْكل فإِذا جَفّ سُحِقَ ثم كُتِّلَ و قُوِّيَ بالقِلْي [١٠] ، ثم غُسِلَ به الثَّوْبُ فيُنقِّيه تَنْقِيةَ الصَّابونِ.
و الضَّجَاجُ : ثَمَرُ نَبْتٍ أَو صَمْغٌ تَغسِل به النِّسَاءُ رُؤُسَهنّ، حكاه ابن دُريد بالفتح، و أَبو حنيفة بالكسر، و قال مَرَّةً:
الضِّجَاجُ : كلُّ شَجَرَةٍ يُسَمُ [١١] بها الطَّيْرُ أَو السِّباعُ.
و الضَّجُوجُ كصَبورٍ: ناقةٌ تضجُّ إِذا حُلبتْ. و ضجَّج تضْجيجاً : ذهب أَو مال. و ضَجَّجَ : سمَّ الطَّائر أَو السَّبْع. و في اللّسان: و قد وُصِفَ بالمَصدر منه فقيل: رَجُلٌ ضِجَاجٌ ، و قَومٌ ضُجُجٌ . قال الراعي:
فاقْدُرْ بذَرْعِك إِنِّي لن يُقوِّمَنِي # قولُ الضِّجَاجِ إِذا ما كُنْتُ ذا أَوَدِ
ضرج [ضرج]:
ضرجه ضَرْجاً : شقَّه، فانْضرج قال ذو الرُّمّة يصف نساءً:
ضَرَجْنَ البُرُودَ عن تَرائِبِ حُرَّةٍ
أَي شَقَقْن. و يروى بالحاءِ: أَي أَلْقَيْن. و ضَرَجَ الثَّوْبَ و غيرَه: لطخه بالدَّمِ و نحوِهِ من الحُمْرَةِ أَو الصُّفْرَةِ. قال
[١] وردت في التكملة في مادة صنج: ليلة قمراء صناجة و صياجة.
[٢] و هي رواية اللسان، و الأولى رواية التكملة.
[٣] و هي رواية اللسان.
[٤] فسّرّ بهذا القول حديث حذيفة: لا يأتي على الناس زمان يضجون منه إلا أردفهم اللََّه أمراً يشغلهم عنه.
[٥] في نسخة أخرى من القاموس: القِشْرُ.
[٦] في التهذيب: و المشاقّة، و ضبطت الضَّجاج بفتح الضاد.
[٧] بالأصل: «و اللقاق»و بهامش المطبوعة المصرية: «قوله و اللقاق كذا في النسخ كاللسان و الذي في الصحاح و اللسان في مادة ل ق ق و اللقلاق» و ما أثبت عن التهذيب.
[٨] عن التكملة، و بالأصل: و أغشب.
[٩] التهذيب و اللسان بفتح الضاد، و ما أثبت هنا معطوفاً على ما قبله بالكسر.
[١٠] اعتمدنا ضبط التهذيب، و في اللسان بفتح القاف.
[١١] القاموس، و في اللسان: «تُسمّ»و في التكملة: تُقشبُ.