تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٨٩ - منج منج
و المُلُجُ بضمَّتين: الجِدَاءُ الرُّضَّعُ، و هي صِغارُ الخِرْفانِ.
و المَالَجُ ، كآدَم: الذي يُطَيَّن به، فارِسيّ معرّب.
و مالَجُ : لَقبُ جَدّ أَبي جعفرٍ مُحمْدِ بنِ مُعاوِيةَ بنِ يَزيدَ الأَنْماطيّ المُحدِّث، بَغداديّ لا بأَسَ به، روى عن إِبراهيمَ بنِ سَعْدٍ الزُّهْريّ و ابنِ عُيَينة، و عنه عبدُ اللََّه بنُ محمَّد بنِ ناجِيَةَ، و محمَّدُ بنُ جَريرٍ الطَّبريّ و يَحيَى بنُ محمَّدِ بنِ صَاعدٍ.
و الأُمْلُوجُ ، بالضّمّ، ١٤- جاءَ في حَديث طَهْفَةَ [١] «أَنّ رَسولَ اللََّهِ صلّى اللّه عليه و سلّم دَخلَ عليه قَوْمٌ يَشْكُونَ القَحْطَ، فقال قائِلهم: سَقَطَ الأُمْلُوجُ ، و مات العُسْلُوجُ». الأُمْلوجُ : الغُصْنُ النَّاعِمُ. و قيل:
هو العِرْقُ من عُروقِ الشَّجَرِ يُغْمَس في الثَّرَى لِيَلِين. و قيل:
هو ضَرْب من النَّبات وَرَقُه كالعِيدانِ. و قيل: هو وَرَقٌ مِن أَوراقِ الشَّجرِ، ليس بالعَريض كَورَقِ السَّرْوِ و الطَّرْفاءِ؛ حكاه الهَرويّ في الغَريبَيْنِ. و الأَمْلوجُ أَيضاً: لشَجرٍ بالبادِيَة، ج الأَماليجُ . و في رواية: «سَقَطَ الأُمْلوجُ مِن البِكَارة»: و هو جمعُ بَكْرٍ، و هو الفَتِيُّ السَّمينُ من الإِبلِ، أَي سقَط عَنْها ما عَلاها مِن السِّمَن بِرَعْيِ الأُمْلوجِ ، فسمَّى نفسَه أُمْلوجاً على سبيل الاستعارة، نسبه ابن الأَثير إِلى الزمخشريّ.
و الأُمْلوجُ أَيضاً: نَوَى المُقْلِ [٢] .
و مَلِجَ [٣] الرجلُ كَسمِع : إِذا لاَكَه أَي الأُملوجَ في فَمِه. و مِلَنْجَةُ ، بكسر الميم و سكون النُّون : قَريةٌ. و قيل:
مَحَلَّةٌ بأَصْبَهانَ، منها أَبو عبدِ اللََّه أَحمدُ بنُ محمّدِ بنِ الحَسنِ [٤] بن بردة [٥] الأَصبهانّي، عن أَبي بكرٍ القَبّابّ و أَبي الشيخِ الحافِظ، و عنه أَبو بكرٍ الخَطيبُ، تُوَفِّيَ سنة ٤٣٧؛ و أَبو عبد اللََّه محمَّدُ بنُ محمَّدِ بنِ أَبي القاسمِ المُؤذِّن، سمع أَبا الفضائِل بن أَبي الرَّجاءِ الضَّبابي، و أَبا القاسم، إِسماعيلَ بنَ عليّ الحَمَّاميّ، و قدم بغدادَ حَاجًّا، و حَدَّث بها، و عاد إِلى بَلده، و مات سنة ٦١٢، كذا في معجم ياقوت.
و مَلَجَتِ النَّاقةُ: ذَهَبَ لَبنَها و بَقِيَ شَىْءٌ يَجِدُ مَن ذَاقَه طَعْم المِلْح في فَمه.
و يقال امْلاَج الصَّبيُّ، كاحْمَارّ و امْلأَجّ ، كاقْشَعَرّ: طَلَعَ. *و مما يستدرك عليه:
مَلَجَ المَرأَةَ: كلَمَجها: نَكَحَها، كذا في اللسان. و في الأَساس: اسْتَعْدَى [٦] أَعرابيٌّ الواليَ فقال: قال لي: مَلَجْتَ أُمَّك. قال: كَذَبَ، إِنما قلتُ: لَمَجَ أُمَّه: أَي رَضعَها.
قلت: و هذه الحكاية سبقت لنا في «لمج»، فيُنظَر ذلك.
و في معجم ياقوت: مِلْجَتانَ، بالكسر [٧] ، تثنية مِلْجة من:
أَوْدِيةِ القِبْلِيّة، عن جارِ اللََّه [٨] عن عُلَيّ.
منج [منج]:
المَنْجُ : التَّمْرُ تَجْتَمع منه اثنتانِ و ثَلاثٌ يَلْزَق بعضُها ببعضٍ، و هو أَيضاً مُعرَّب مَنْك اسم لِحَبٍّ مُسْكِرٍ يُغيِّر عَقْلَ آكلِه. و بالضّمّ: المَاشُ الأَخضرُ. و قال أَبو حنيفة: هو اللَّوْزُ الصِّغارُ. و قال مَرَّةً: المُنْجُ : شَجرٌ لا وَرَقَ له، نَباتُه قُضبْانٌ خُضْرٌ في خُضْرَةِ البَقْل، سُلُبٌ عارِيَةٌ، تُتَّخذ منها السِّلالُ.
و مَنُوجَانُ : د، بكِرْمانَ. و في المعجم، هو «مَنُوقانُ» بالقاف.
و مَنْجَانُ ، بالفتح: ة بأَصْفَهانَ، منها أَبو إِسحاقَ إِبراهيمُ بن أَبْجَه بن أَعصر، روى عن محمّدِ بنِ عاصمٍ الأَصبهانيّ، و عنه أَبو إِسحاقَ السِّيرَجَاني، و ذَكَره ياقوت في معجمه [٩] .
*و مما يستدرك عليه:
مَنْجُويَهْ : جَدُّ أَبي بكرٍ أَحمدَ بنِ عليِّ بنِ محمَّدِ بنِ إِبراهيمَ الحافظ الأَصبهانيّ، روى عن أَبي بكرٍ الإِسماعيليّ و الحاكم، و عنه أَبو بكر الخَطيب [١٠] .
[١] هو طهفة بن أبي زهير النهدي كما في التكملة.
[٢] قاله الأزهري كما في التكملة.
[٣] الأصل و القاموس و التكملة، و في اللسان بفتح اللام ضبط قلم.
[٤] اللباب: «الحسين». و في معجم البلدان فكالأصل.
[٥] اللباب: «يزدة». و في معجم البلدان: «البرد».
[٦] في الأساس: و استعدى أعرابي على رجل والي البصرة.
[٧] في معجم البلدان: ملحتان تثنية ملحة.
[٨] بهامش المطبوعة المصرية: قوله عن جار اللََّه كذا بالنسخ.
[٩] كذا، و لم يرد ذكره في معجم البلدان إنما أورده ابن الأثير في اللباب (المنجاني) .
[١٠] في اللباب: البيهقي.