تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٩٨ - سجج سجج
قال شيخنا: و العَجَبُ من المصنّف في عدم ذكر السَّبابجة مع تَتَبُّعِهِ الجَوْهَرِيَّ في غالب المواضِع.
سبرج [سبرج]:
سَبْرَجَ فُلانٌ عَليَّ الأَمْرَ : إِذا عَمّاهُ [١] .
و سابَرَّوجُ بفتح الموحّدة و تشديد الرَّاءِ المضمومة:
ع، ببغداد.
سبنج [سبنج]:
السَّبَنْجُونَة بفتح السِّين و الموحَّدة، و سكون النُّون، و ضمّ الجيم، ٢- في التهذيب في الرُّبَاعِيّ رُوَيَ أَن الحسنَ بنَ عليٍّ رضي اللََّه عنه كانت له سَبَنْجُونَةٌ من جُلُودِ الثعالب، كان إِذا صَلَّى لم يَلْبَسها. قال شَمِرٌ: سأَلت محمَّدَ بنَ بَشّارِ عنها، فقال: فَرْوَةٌ من الثّعالب، مُعَرَّب آسْمَانْ كُونْ، أَي لون السماءِ، قال شَمِرٌ: و سأَلت أَبا حاتمٍ فقال: كان يذهب إِلى لَون الخُضْرَة، آسْمانْ جُونْ و نحوه.
ستج [ستج]:
الإِسْتاج و الإِسْتيج ، بكسرهما من كلام أَهلِ العراق: و هو الذي يُلَفّ عليه الغَزْلُ بالأَصابع ليُنْسَج، تُسمِّيه العربُ أُسْتُوجَةً و أُسْجُوتَةَ. قال الازهريّ: و هما مُعَربان.
و أَسْتَجَةُ [٢] : د بالمَغْرِب بالأَندلس، من أَعمال قُرْطُبَةَ.
و سقط من أَصل شيخنا، فنسب الإِغفالَ إِلى المصنّف، و ليس كذََلك. منها: موسى بنُ الأَزهَرِ، و أَبو بكرٍ إِسحاقُ بنُ محمِد بن إِسحاقَ، و أَبو عليٍّ حسَّانُ بنُ عبد اللََّه بنِ حسَّان، اللُّغويّون، الأَسْتَجِيُّون .
سجج [سجج]:
سَجَّ يَسُجّ [٣] : إِذا رَقَّ غائِطُه. و سَجَّ بسَلْحِه:
أَلْقاه رَقيقاً، و أَخَذَه لَيْلَتَه سَجٌّ : قَعَدَ مَقَاعِدَ رِقَاقاً. و قال يعقوب: أَخذَه في بَطْنِه سَجٌّ : إِذا لانَ بطنُه. و سَجّ الطائرُ سَجًّا : حَذَف بذَرْقِه. و سَجَّ النَّعَامُ: أَلقَى ما في بَطْنِه.
و يقال: هو يَسُجّ سَجًّا و يَسُكّ سَكًّا: إِذا رَمَى [٤] ما يجيءُ منه. و عن ابن الأَعرابيّ: سَجّ بسَلْحِه و تَرَّ: إِذَا حَذَف به.
و سَجَّ الحائِطَ يَسُجُّه سَجًّا : إِذا مَسَحه بالطِّين الرَّقيق، و قيل: طَيَّنَه، و كذا في سَجَّ سَطْحَه.
و المِسَجَّة ، بالكسر: التي يُطْلَى بها، لغة يَمَانِيَة، و في الصّحاح: خَشَبةٌ يُطَيَّن بها. و هي بالفارسية المالَجَة، و يقال للمالَق [٥] : مِسَجَّةٌ و مِمْلَقٌ و مِمْدَرٌ و مِمْلَطٌ و مِلْطَاطٌ.
و السَّجَّةُ : الخَيْلُ.
و في الصّحاح: السَّجَّة و البَجَّة صَنَمَانِ. و في المحكم:
السَّجَّة : صَنَم كان يُعبَد من دون اللََّه عزّ و جلّ و به فُسِّر ١٤- قولُه صلّى اللّه عليه و سلّم : «أَخْرِجُوا صَدَقَاتِكُم، فَإِنّ اللََّه قَدْ أَراحَكُمْ مِنَ السَّجَّةِ و البَجَّةِ».
و يُقَال: سَقاه سَجَاجاً ، السَّجَّة و السَّجَاج بالفتح: الَّلبَن الذي رُقِّق بالماءِ. و قيل: هو الذي ثُلُثُه لَبَنٌ و ثُلُثَاه ماءٌ قال:
يَشْرَبُه مَحْضاً و يَسْقِي عِيالَهُ # سَجَاجاً كأَقْرَابِ الثَّعَالِبِ أَوْرَقَا
واحدتُه سَجَاجَةٌ ، و أَنكر أَبو سعيد الضّريرُ قولَ مَن قال:
إِن السَّجَّةَ الّلبَنَةُ الّتي رُقِّقَت بالماءِ، و هي السَّجَاجُ [٦] قال:
و البَجَّة: الدّمُ الفَصيدُ، و كان أَهلُ الجاهليَّةِ يَتَبَلَّغونَ بها [٧]
في المَجاعات، قال بعضُ العرب: أَتانا بضَيْحَةٍ سَجَاجَةٍ تَرَى سَوادَ الماءِ في حَيْفِهَا. فسجَاجَةٌ هنا بدَلٌ، إِلاَّ أَن يكونوا وَصَفُوا بالسَّجَاجَةِ لأَنها في مَعْنَى مَخلوطةٍ، فيكون [٨]
على هََذا نَعْتاً.
و السُّجُج ، بضمّتين: الطَّايَاتُ جمع طَايَة-و هي السَّطْحُ- المُمَدَّرةُ أَي المَطْلِيَّة بالطِّين. و السُّجُج ، أَيضاً:
النَّفُوس [٩] الطَّيِّبة. و مثله في اللسان.
و يوم سَجْسَجٌ كجَعْفَر: لا حَرٌّ مُؤْذ و لا قَرٌّ. و كلُّ هواءٍ معتدلٍ طَيِّبٍ: سَجْسَجٌ ، و ظِلٌّ سَجْسَجٌ و رِيح سَجْسَجٌ : لَيِّنَةُ الهواءِ مُعتدِلةٌ. قال مُلَيْحٌ:
[١] هذا قول ابن دريد الجمهرة ٣/٢٩٨.
[٢] و في معجم البلدان: إستجة بكسر الهمزة و سكون السين و كسر التاء.
[٣] عن التهذيب و اللسان، و ضبطت في الصحاح بكسر السين و جميعها ضبط قلم.
[٤] الأصل و اللسان، و في التهذيب: رق.
[٥] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله للمالق، قال المجد: و المالق كمهاجر ما يملس به الحارث الأرض المثارة و مالج الطيّان كما لمملق اهـ»و في التهذيب: «و يقال للمالج»و هما واحد.
[٦] هذه عبارة اللسان. و في التهذيب: قال أبو عبيد: (مفسراً ما ورد في الحديث) قال بعضهم: كانت آلهة يعبدونها، و أنكر أبو سعيد الضرير قوله، و زعم أن السجة: اللبنة التي رققت بالماء، و هي السجاج.
[٧] الأصل و اللسان، و في التهذيب: بهما.
[٨] اللسان: فتكون.
[٩] اللسان: النقوش، و في التهذيب فكالأصل.
ـ