تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٣٣ - عسلج عسلج
عزج [عزج]:
عَزَجَ عَزْجاً : دَفَعَ. و قد يُكنَى به عن النِّكَاح، يقال: عَزَجَ الجارِيَةَ : إِذا نَكَحَهَا. و عَزَجَ الأَرْضَ بالمِسْحَاة : إذا قَلَبَها، كأَنّه عاقَبَ بينَ عَزَقَ و عَزجَ .
عسج [عسج]:
عَسَجَ يعسِجُ [١] عَسْجاً و عَسَجَاناً و عَسِيجاً : مَدّ العُنُقَ في مَشْيِه، و هو العَسِيجُ ، قال جَرير:
عَسَجْن بأَعْناقِ الظِّباءِ و أَعْيُنِ الـ # جآذرِ وارْتجَّتْ لَهُنّ الرَّوادفُ
و من ذََلك بَعِيرٌ مِعْسَاجٌ ، أَو من العَسَج ، و هو ضَرْب من سَيْرِ الإِبلِ.
قال ذو الرُّمَّة يَصِف ناقَتَه:
و العِيسُ مِنْ عاسِجٍ أَوْ واسِجٍ خَبَباً # يُنْحَزْنَ مِنْ جانِبَيْهَا و هْي تَنْسَلِبُ
يقول: الإِبلُ مُسْرِعَات يَضْرِبْن بالأَرْجُل في سَيْرِهنّ و لا يَلْحَقْنَ نَاقَتِي، و سيأْتي في و س ج.
و العَوْسَجَة : ع باليمن، و قال أَبو عَمرٍو: في بلادِ باهِلَةَ، مَعْدِنٌ للفِضَّة، يقال له: عَوْسَجَةُ .
و العَوْسَجَةُ : شَوْكٌ. و في اللسان: شَجَرٌ من شَجَرِ الشَّوْك، و له ثَمَرٌ أَحمرُ مُدَوَّرٌ كأَنّه خَرَزُ العَقيقِ. قال الأَزهريّ: هو شَجَرٌ كثيرُ الشَّوْكِ، و هو ضروبٌ: منه ما يُثْمِر ثَمَراً أَحمرَ يقال له المُقَنَّع [٢] فيه حُمُوضَةٌ. قال ابن سِيدَه:
و العَوْسَجُ المَحْضُ يَقْصُر أُنْبُوبُه[و يَصْغُر وَرَقُهُ] [٣] و يَصلُب عُودُه، و لاَ يَعْظُم شَجَرُه، فذََلك قَلْبُ العَوْسَجِ ، و هو أَعْتَقُه.
قال؛ و هََذا قَولُ أَبي حَنيفةَ، ج، أَراد الجَمْعَ اللُّغويَّ، عَوْسَجٌ بلا هاءٍ. قال الشَّمَّاخ:
مُنعَّمة لم تَدْرِ ما عَيشُ شِقْوةٍ # و لم تَغْتَزِلْ يوماً على عُودِ عَوْسَجِ
و منه سُمِّيَ الرَّجلُ. قال أَعرابيٌّ و أَرادَ الأَسدُ أَن يأْكُلَه فلاَذَ بعَوْسَجَةٍ :
يَعْسِجُني بالخَوْتَلَهْ # يُبْصِرُني لا أَحسَبُهْ
أَراد. يَخْتِلني بالعَوْسَجة يَحْسَبُني لا أُبصِرُه. و يقال: إِنَّ جمْعَ العَوْسَجةِ عَوَاسِجُ ، قال الشاعِر:
يا رُبَّ بَكْرٍ بالرُّدافَى وَاسِجِ # اضْطَرَّهُ اللَّيْلُ إِلى عَوَاسِجِ
عَوَاسِجٍ كالعُجُزِ النَّوَاسِجِ
قال ابن منظور: و إِنما حَمَلْنا هََذا على أَنه جَمْعُ عَوْسَجَةٍ لأَنَّ جَمْع الجَمْعِ قليلٌ البَتَّةَ إِذا أَضَفْتَه إِلى جمْع الواحدِ.
و عَسِجَ المالُ كفَرِحَ: مَرِضتْ -التأَنيث لأَنّ المراد من المالِ الإِبلُ خاصَّةً- من رِعْيَتها، بالكسر. و أَحسن من هََذا عبارة المُحكم: و عَسجَ الدَّابَّةُ يَعْسِجُ عَسَجاناً : ظَلَعَ.
و عَوْسَجُ : فرسُ طُفيل بن شُعيبِ، بالثاءِ المثلّثة مُصَغَّراً.
و العَوَاسِجُ : قبيلةٌ م، أَي معروفة.
و اعْسَجَّ الشَّيْخُ اعْسِجَاجاً: مَضَى في حاله و تَعوَّجَ كِبَراً. و ذو عَوْسَجٍ : موضعٌ، قال أَبو الرُّبَيْس التَّغْلَبيّ [٤] :
أُحِبُّ تُرابَ الأَرضِ إِنْ تَنْزِلي بهِ # و ذا عَوْسَجٍ و الجِزْعَ جِزْعَ الخَلائقِ
و عَوْسَجةُ : اسمُ شاعرٍ مذكور في الطَّبقات، و أَورد له المَيْدَانيّ في الهاءِ قوله:
هَذا أَحَقُّ مَنْزِلٍ بِتَرْكِ # الذِّئبُ يَعْوِي و الغُرَابُ يَبْكِي
استدركه شيخُنَا رحمه اللََّه تعالى.
عسلج [عسلج]:
العُسْلُج : الغُصْنُ النّاعمُ. و في المحكم:
العُسْلُج و العُسْلُوجُ ، بضمِّهما و العِسْلاجُ: الغُصْنُ لِسَنَتِه.
و قيل: هو كلّ قَضِيبٍ حَديثٍ. و العُسْلُج و العُسْلُوجُ : ما لاَنَ و اخْضَرّ من القُضْبانِ أَي قُضْبانِ الشَّجَرِ و الكَرْمِ أَوّلَ ما تَنْبُت [٥] . و يقال: عَسالِيجُ الشَّجَرِ: عُرُوقُهَا، و هي نُجومُها التي تَنْجُم مِن سَنَتها. قال: و العَساليجُ عند العامَّة: القُضْبانُ الحَديثةُ.
[١] اعتمدنا ضبط اللسان بكسر السين.
[٢] الأصل و اللسان عن الأزهري، و في التهذيب: «المُصَع»و لم ترد عبارة: «فيه حموضة»فيه.
[٣] زيادة عن اللسان.
[٤] الأصل و اللسان، و في التاج «ربس»الثعلبي.
[٥] اللسان: ينبت.