الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٤٩ - رفف *
و المعنى من أهل البَلاغ؛ أي من المبلّغين، و يجوز أن يراد مما يبلَّغ- و روي: من البُلَّاغ، و هو مثل الحُدَّاث بمعنى المحدِّثين.
فقد حَرَّمْتُها، نحو قوله تعالى: مَنْ كٰانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلّٰهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً [فاطر: ١٠].
كأَنه قيل: فلْيعلم أنّ العزة للّٰه.
العُصْفُور: واحد العصافير، و هي عيدان الرِّحَال الصغار.
المَسَد: اللّيف المَمْسُود، أي المفتول.
عصا الحديدة: عصا في رأسها حديدة، شبه العَنَزَة [١].
[رفل]*:
مَثَل [الرَّافِلَةِ] في غير أهلها كالظُّلْمة يوم القيامة لا نُورَ لها.
هي التي تَرْفُل في ثوبها؛ أي تتبختر.
و المُرْفَلَةُ: حُلةٌ طويلة يُتَبَخْتَرُ فيها، و رجل تِرْفيل بكسر التاء. و الرِّفْل: الذيل- يمانية.
قا:
إذا نَاءَى الشّراة أبا سَعِيد * * *مَشَى في رِفْل محْكَمةِ القَتِيرِ
[رفغ]*:
عمر رضي اللّٰه تعالى عنه- إذا الْتَقَى الرَّفْغان وجب الغُسْل.
هما أصولُ الفخِذين. و قال أبو خِيرَة: الرَّفْغان بفتح الراء، و أهل الحجاز يرفعونه، و هما فوق العانة من جانبيها، و الثُّنَّة بينهما و هو ما دون السرة. قال الشماخ:
تَزَاورُ عن ماء الأساود أَنْ رأت * * *به رامياً يَعْتَامُ رَفْغَ الخواصِر
[رفف]*:
عثمان رضي اللّٰه عنه-
قال عُقْبة بن صُوحان: رأيت عثمان نازلًا بالأبطح و إذا فُسْطَاطٌ مضروب، و سيف معلَّق في رفيفِ الفُسطاط، و ليس عنده سيّاف و لا جِلْواز.
رَفِيفُ الفُسطاط و السحاب و رَفْرَفُهما: ما تدلَّى منهما كالذيل.
الجِلْواز: الشُّرَطِيّ؛ سمي بذلك- إنْ كان عربياً لتشدِيدِه و عُنْفه، من قولهم: جَلّز في نَزْع القوس إذا شدد فيه، كما سمى أُتْرُورا لتَرْتَرَتِه الناسَ، و هي الإزعاج بِعُنْف و شدة.
[١] العَنَزَة: عصا في قدر نصف الرمح.
[٢] (*) [رفل]: و منه حديث أبي جهل: يَرْفُل في الناس. و في حديث وائل بن حجر: يسعى و يترفَّل على الأقوال. النهاية ٢/ ٢٤٧.
[٣] (*) [رفغ]: و منه الحديث: كيف لا أُوهم و رُفغُ أحدكم بين ظفره و أنملته. و في حديث علي: أرفغ لكم المعاش. و الحديث: النِّعم الروافغ. النهاية ٢/ ٢٤٤.
[٤] (*) [رفف]: و منه الحديث: من حفَّنا أو رفَّنا فليقتصد. و في حديث أم زرع: زوجي إن أكل رَفَّ. النهاية ٢/ ٢٤٤، ٢٤٥.