الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٣٧ - رشو
الإيكالُ [١] بين الناس و السعاية، و الجَمع نَسائس.
الرَّهْمَسة و الرَّهْسَمة: المُسَارَّة، يقال: هو يُرَهْمِس و يُرَهْسِم، و حديثٌ مُرَهْسَم، و الدَّهْسَمة و الدَّهْمَسة بالدال أيضاً.
البَرْجَمة: غِلَظ الكلام.
النجوى: تناجيهم في التدبير على السلطان.
الشَّكْوَى: تشاكيهم ما هُمْ فيه.
المَحاشِد و المَخاطِب: مواضع الحَشْد و الخُطَب على غيرِ قياس؛ كالملامِح و المشابِه، أيْ يَجْمعون الجموع للخروج، و يخطُبون في ذلك الخُطَب. و عن قُطْرب المَخْطبة:
المُخاطبة، فيجوز على هذا أن يراد: تخاطبُهم في ذلك و تشاورهم.
و قيل في المراتب: معناه أنهم يطلبون بذلك المرتَبَة و القَدْر، و الوجْه أن تُعنى المراتب في الجبال و الصحارى، و هي المواضع التي يكون فيها العيون و الرُّقباء، و أنهم يبثُّون الجواسيس و العيون و يتعرَّفُون الأخبار. يقولون: لو وجدت إليه سبيلًا و مسلكاً.
و لو وجدتُ إلى دمِك فَاكَرِشٍ، هذا مثل ما يُحرص على التطرّق إيه، و أصله أنَّ قوماً طبخوا شاة في كَرِشها؛ فضاق فَمُ الكَرِش عن بعض العظام، فقالوا للطباخ: أدْخله فقال: إِنْ وجدتُ إلى ذلك فَاكَرِشٍ.
يرسمُون في (كر). الرّسل و الرسل في (صب). في رِسْلها في (لق). الرّسوب في (فق). رَاسُونا في (حب). المرِسُّون رَسَنه في (رع). يَرْسف في (عت). [و في (بخ)].
الراء مع الشين
[رشو]:
النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم)- لعن اللّٰه الرَّاشِي و المُرْتَشِي و الرَّائش.
الرُّشْوة و الرَّشوة: الوُصْلة إلى الحاجة بالمصانعة، من الرِّشاء. و قد رَشاه يَرْشوه رَشْواً فارْتَشي؛ كما يقول: كساه فاكْتَسي، و قيل: هو من قولهم رَشَا الفرخُ: إذا مدَّ عنقَه إلى أمه لتَزُقَّه.
الرَّيْش بمعنى الاصطناع و الإصابة بالخير، مستعار من رَيْشِ السَّهْم؛ ألا ترى إلى قوله:
فرِشْ و اصْطَنِع عِنْد الذين بهم ترمي
[١] الإيكال: النميمة، و يقال: آكل بين الناس، إذا سعى بينهم بالنمائم.