الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٣٦٠ - عزم
أي فعل بها التَّغريب و ألصقه بها. و يجوز أن يكون عَزَّب مبالغة في عَزَب، نحو صدَّق في صَدَق، ثم يُعدى بالباء.
و
في الحديث: مَنْ قَرأ القرآن في أربعين ليلة فقد عزَّبَ.
أي أبعدَ العهد بأوله، و أبطأ في تلاوته.
الترويح: الإراحة.
المُغْسِق: الدَّاخِل في الغَسَق.
[عزم]:
ابن مسعود رضي اللّٰه تعالى عنه- إن اللّٰه يحبُّ أن يُؤْخذ بِرُخَصه؛ كما يحب أن يُؤْخذ بعَزَائمه.
أي بفرائضه التي أوجبها و أمر بها.
[عزز]:
ابن عمر رضي اللّٰه تعالى عنهما- إن قوماً اشتركوا في قتل صَيْدٍ و هم مُحرِمون، فسألوا بعضَ أصحاب رسول اللّٰه (صلى اللّه عليه و سلم) عما يجب عليهم، فأمر كلَّ واحد منهم بكفّارة، ثم سألوا ابْن عمر، و أخبروه بفُتيا الذي أفتاهم، فقال: إنكم لَمُعَزَّزٌ بكم.
أي مُشدّد بكم، و مُثَقّل عليكم الأَمْرُ.
[عزل]:
سلَمة رضي اللّٰه تعالى عنه- قال: رآني رسولُ اللّٰه (صلى اللّه عليه و سلم) بالحُديبية عُزُلًا.
أي لا سلاحَ معي؛ على فُعل؛ كقولهم: امرأة فُنُق [١]، و نَاقة عُلُط [٢]. و يجمع على أعزال؛ قال:
رأيْتُ الفِتيةَ الأعْزا * * *لَ مِثْلَ الأيْنُق الرُّعْلِ [٣]
[عزز]:
عمرو بن مَيْمون (رحمه اللّٰه تعالى)- لو أن رجلًا أخذ شاةً عَزُوزا فَحَلَبها؛ ما فرغ من حَلْبها حتى أُصلِّيَ الصلواتِ الخمس.
هي الضَّيقة الإحليل، و قد عَزَّتْ عُزوزاً. و قال النضر: عَزُوزٌ؛ بيِّنة العِزَاز.
أراد أنه يُخَفِّف الصلاة.
[عزم]:
عَمْرو بن معديكرب رضي اللّٰه تعالى عنه- قال له الأشعث: أمَا و اللَّهِ لئن دنوتَ لأُضَرِّطَنَّكَ. فقال عمرو: كلّا و اللّٰه إنها لَعَزُومٌ مُفَزَّعة.
و البيت من الطويل، و هو لذي الرمة في ديوانه ص ١٥٦، و أساس البلاغة ص ٢٩٦ (عذر)، و خزانة الأدب ٢/ ١٢٨، و شرح المفصل ٢/ ٣٩، و بلا نسبة في أمالي ابن الحاجب ١/ ٢٥١، و خزانة الأدب ١٠/ ٢٣٣، و مغني اللبيب ٢/ ٥٢١.
[١] امرأة فُنُق: امرأة منغمة.
[٢] ناقة علط: ناقة بلا سمة و لا خطام (القاموس المحيط: فنق و علط).
[٣] البيت بلا نسبة في لسان العرب (عزل).