الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٣٥٧ - عزب *
تدانَتْ فطمسَ بعضُها بعضاً، و بالمعرّة و هي من ناحية الشام، و النجومُ هناك تكثر و تشتبك.
عِرْق في (شذ). عَرَض له في (جا). فعرَّضُوا في (هج). تعارّ في (جر). العَرْصَ في (جر). العرايا في (حق). العارض في (صب). بالعرش في (رج). استعراباً في (دح).
[عِرَاباً في (رج). و] عَرِيش في (وش). العُرّة في (غر). أعرضت في (قص). العُرْفُط في (قل). تُعْرب في (كر). عَرِيراً في (حل). العَرُوض في (ذق). مُعْرضاً في (سف). من عرْضِك في (فق). يعرها في (خب). عرُوَاء في (وط). عُركة في (سح). و عوارضها في (جز). العركى في (رم). لعريض في (وس). بَعْرِعَرة الجبل في (قر). قد اعترقها في (غر). [و عرضه في (لو). عَرْفَج في (ضر). معروفة في (سو). و عُرْض في (ند). عريس في (حص). المعتر في (تب). عرشي في (ثل). من عَرَضها في (جو). بالعَرْج في (عق).
أشم العرنين في (قح). معروفاً في (أس). الأعْرج في (فر). قد عرفناك في (بص). لا أعرفن في (خي). بالعرة في (دم)].
العين مع الزاي
[عزب]*:
النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم)- بعث بَعْثاً فأصبحوا بأرض عَزُوبة بَجْراء، فإذا هم بأعرابي في قُبَّةٍ، له غنم بين يديه، فجاءَهُ القومُ فقالوا: أجزِرْنا. فأخرج لهم شاةً فسحَطوها، ثم أخرج لهم أُخرى فسحَطوها، ثم قال: ما بقي في غَنَمي إلا فحلٌ أو شاةٌ رُبَّى [١]. فلما أبْهر القومُ احترقوا؛ و قد أقال الأعرابي غَنمه في القبّة، فقالوا: نحن أحقّ بالظل من الغَنم! أخْرِجْها عنا فقال: إنكم متى تُخرجوا غَنَمِي في الحرّ تَرْمَض و تطرح أولادها، و إني رجل قد زَكَّيتُ و صليتُ.
العَزُوبة: البعيدة المضرب إلى الكلأ؛ فَعولة من عَزَب، إذا بَعُد، و دخول التاء نحو دُخُولها في امرأة فَرُوقَة و مَلُولة؛ أعني للمبالغة لا للتأنيث، لأن فَعولًا يستوي فيه المذكر و المؤنث، كقولك: شَكور و صَبُور لهما، و يُصَدِّقُ أن دخولَها للمبالغة قولهم للرجل: فَروقة و مَلُولة.
البَجْراء: المرتفعة، من الأبجر الناتىء السُّرّة.
أجْزِرْنا: أعْطِنا جَزَرة و هي الشاةُ التي تُذبح.
السَّحْط: الذَّبح الوحِيّ.
أبهروا: توسطوا النهار. و البُهْرة: الوسط.
[٢] (*) [عزب]: و منه حديث أم معبد: و الشاءُ عازبٌ حيالٌ. و في حديث أبي ذر: كنت أعزب عن الماء. النهاية ٣/ ٢٢٧.
[١] الرُبَّى: التي تربَّى في البيت من الغنم لأجل اللبن، و قيل: هي الشاة القريبة العهد بالولادة.