الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٣٢١ - ظنن *
هو البلد الذي أخطأه الغيث، و لا رَعْيَ فيه للدواب. و قال قُطْرُب: أرْض مظلومة، إذا لم يُسْتَنْبَطْ بها ماء، و لم يُوقَدْ بها نار.
ظلتان في (غي). الظلال في (فض). فلم يظلموه في (لح). و لم يظلماه في (ذو).
ظلفات في (أط). [بأظلافها في (عق)].
الظاء مع الميم
المظمأى في (خم). لا يظمأ في (نس).
الظاء مع النون
[ظنن]*:
عثمان رضي اللّٰه تعالى عنه- قال في الرجل يكون له الدَّيْن الظنُون: يُزَكِّيه لما مضى إذا قبضه إن كان صادقاً.
هو الذي لست من قضائه على يقين، و كذلك كل شيء لا يستيقنه. قال الشَّماخ:
كلا يَوْمَيْ طُوالة وصلُ أرْوَى * * *ظنون آن مطَّرحِي الظّنونِ [١]
عبيدة السلماني (رحمه اللّٰه تعالى)- قال ابن سِيرين: سألته عن قوله تعالى: أَوْ لٰامَسْتُمُ النِّسٰاءَ* [النساء: ٤٣]. فأشار بيده فظننتُ ما قال.
أي علمت، من قوله تعالى: وَ ظَنُّوا أَنَّهُ وٰاقِعٌ بِهِمْ [الأعراف: ١٧١].
صِلَة بن أُشَيْم (رحمه اللّٰه تعالى)- طلبتُ الدنيا [من] مظان حلالِها فجعلت لا أصيبُ منها إلا قوتاً، أما أنا فلا أعِيلُ فيها، و أما هي فلا تجاوزني. فلما رأيت ذلك قلت: أي نفس، جُعِل رزقك كَفافاً فارْبَعي، فَرَبَعْت و لم تَكَد.
المِظَنَّة: المعلم من ظَنّ بمعنى علم، أي المواضع التي علمت فيها الحلال.
لا أعِيل: لا أفتقر؛ من العَيْلة.
فارْبَعي؛ أي أقيمي و استقري و ارْضَيْ بالقوت، من رَبَع بالمكان. حذف خبر كاد، أي و لم تكد تَرْبع.
ابن سيرين (رحمه اللّٰه)- لم يكنْ عليّ يُظَّنُ في قتل عثمان، و كان الذي يُظَنّ في قتله
[٢] (*) [ظنن]: و منه الحديث: و إذا ظننت فلا تحقّق. و الحديث: لا تجوز شهادة ظنين. و في حديث شهر:
حجَّ رجل فمرَّ بماءِ ظنون. النهاية ٣/ ١٦٣.
[١] البيت من الوافر، و هو للشماخ بن ضرار في ديوانه ص ٣١٩، و الإنصاف ١/ ٦٧، و سمط اللآلىء ص ٦٦٣، و شرح شواهد الإيضاح ص ٧٩، و لسان العرب (طول)، و المحتسب ١/ ٣٢١، و معجم ما استعجم ص ٨٩٧، و بلا نسبة في شرح المفصل ٣/ ١٠١.