الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢٨٣ - الضاد مع الطاء
[ضرر]:
ابن عمر رضي اللّٰه تعالى عنهما- لا تتبع من مُضْطَرٍّ شيئاً.
هو المضطهد المُكْرَه على البيع؛ مُفْتَعَل من الضرورة.
[ضرب]:
ابن عبد العزيز (رحمه اللّٰه تعالى)- كان عنده مَيْمُون بن مِهْران فلما قام من عنده قال: إذا ذهب هذا و ضُرباؤه لم يبق في الناس إلَّا رَجاجة من الرَّجاج.
جمع ضَريب، و هو المِثْل؛ و كأَن أصْله من ضريب القِداح؛ ثم كثر حتى استعمل في كل نظير.
الرَّجَاج، مثل الرعاع.
ضرة في (بر). الضراع في (تب). الضريب في (حت). الضريح في (دج). ضراء اللّٰه في (سوء). ضرب في (مغ). اضرس في (حب). ضرس في (كل). ضرع في (قف).
ضُرِب كعبه في (ده). و اضطربت في (ضن). ضريّة في (نق). ضرر في (سه). فضرب في (شز). إلى ضِرْس في (لع). ضرب الحق في (ذف). فضرجوه في (أب). ضرب يعسوب في (عس). بالمضرج في (فد). بضرس في (ذم).
الضاد مع الزاي
[ضزن]:
عمر رضي اللّٰه تعالى عنه- بعث بعامل ثم عزله، فانصرف إلى منزله بلا شيء؟ فقالت له امرأته. أيْنَ مرافِقُ العمل؟ فقال لها: كان معي ضَيْزَنان يحفظان و يعلمان.
يعني الملكَين؛ يقال: جعلت فلاناً ضَيْزناً لفلان، هو أنْ ترسل بُنْداراً، ثم ضاغطاً عليه: و هو الآخذ على يديه دون ما يُريده، و هو يَضْزِنُنِي و يَضْزُنُنِي، بمعنى يَضْبِنُني؛ أي يَحْبِسني. قال:
إن شَرِيبَيْك لضَيْزِنَانْ * * *عند إزاء الحوض مِلْهَزَانْ
عَجّل فأصدر قبل يُورِدَانْ [١]
و المضَازنة في الوِرْد، المزاحمة. و يقال: الجارُ ضَيْزان عليك، إذا كان سَيِّء الخُلُق.
الضاد مع الطاء
الضياطرة في (حم).
[١] الرجز بلا نسبة في لسان العرب (ضزن).