الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢٧ - رحل *
هذا قد هلك؛ يعني عبدَ الملك. فجاء نعيه بعد أربْع.
أيْ على عَهْده و وقت قِيامه. فَوُضِعَتِ الرِّجلُ التي هي آلة القيام موضعَه.
[رجرج]*:
الحسن (رحمه اللّٰه تعالى)- لما خرج يزيدُ بن المهلَّب و نَصَبَ راياتٍ سوداً، و قال: أدعوكم إلى سُنَّةِ عمرَ بن عبد العزيز. قال الحسن في كلام له طويل: نَصبَ قصباً عَلَّق عليها خِرَقاً، ثم اتَّبَعه رِجْرِجةٌ من الناس رِعاع هَباء.
هي بقيَّة في الحوض كَدِرةَ خاثرة تَتَرَجْرَجُ؛ شبَّه بها الرُّذال من الأَتباع في أنهم لا يغنون عن المستتبَع؛ كما لا تُغْنِي هي عن الشارب، و شبههم أيضاً في أنهم ليسوا بشيء بالهَباء؛ و هو ما سَطع من تحت سَنَابِك الخيل، و هبا الغبار يَهْبُو، و أهْبَى الفرسُ.
كرجْراجة في (هر). المرجّب في (جذ). رَجَب مُضَر في (دو). فرجَف مكانه في (وز). ارتجّ في (اج). رَجّاجة في (ضر). و ارجحنّ في (رب). و ارْجع يديْك في (ثم).
ترجُف في (سا). و المُرْتَجز في (سك). مُرَجّل في (شه).
الراء مع الحاء
[رحض]*:
النبي (صلى اللّه عليه و سلم)- جعل يمسح الرُّحَضاء عن وَجْهِه في مرضه الذي مات فيه.
هي عَرَق الحمّى، كأَنها تَرْحَضُ الجسدَ؛ أي تغسِله، و قد رُحِضَ الرجل؛ إذا أخذتْه الرُّحَضاء.
[رحل]*:
تجدونَ الناسَ كالإبل المائة ليست فيها رَاحلة.
الأزهري: الراحلة: البعير الذي يَرْتَحِلُه الرَّجل؛ جملًا كان أو ناقة؛ يريد أن المرضيّ المُنْتَجَب في عزةِ وجودِه كالنُّجُب التي لا توجد في كثير من الإبل.
الكاف مفعول ثان؛ لأن وجد بمعنى عِلم، يتعدى إلى مفعولين.
[١] (*) [رجرج]: و منه في حديث ابن مسعود: لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس كرجرجة الماء الخبيث.
النهاية ٢/ ١٩٨.
[٢] (*) [رحض]: و منه في حديث أبي ثعلبة سأله عن أواني المشركين فقال: إن لم تجدوا غيرها فارحضوها بالماء، و كلوا و اشربوا. و منه حديث ابن عباس في ذكر الخوارج: و عليهم قُمُصٌ مرحَّضة. و في حديث نزول الوحي: فمسح عنه الرحضاء. النهاية ٢/ ٢٠٨.
[٣] (*) [رحل]: و منه حديث النابغة الجعدي: إن ابن الزبير أمر له براحلة رجيل. و منه الحديث: في نجابة و لا رُحلة. و منه حديث يزيد بن شجرة: و في الرحال ما فيها. و في حديث عمر: قال يا رسول اللّٰه حوَّلت رحلي البارحة. و حديث ابن مسعود: إنما هو رحْل و سرْج. و الحديث: عند اقتراب الساعة تخرج نار من قعر عدن ترحِّل الناس. و منه حديث عائشة و ذكرت نساء الأنصار: فقامت كل امرأةٍ إلى مرطها المرحَّل. النهاية ٢/ ٢٠٩، ٢١٠.