الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢٥٥ - صقع
[صفر]:
في الحديث: صَفْرة في سبيل اللّٰه خير من حُمُر النعم.
هي الجَوْعة.
صفاق في (بج). و الصفيّ في (سه). صافَنّاهم، و مصفّر استه في (ضل). لا صفَر في (عد). صوافّ في (غي). فأصفحتُموه في (فد). اصطفق في (فش). صفاتها في (جم).
و أصفقت في (زف). و الصفن في (دن). [و ليصفّق في (قو). و لا صفْق في (ود). الصفيراء في (خي). ما صفّ في (دف). في صفنه في (سر). مُصْفَح الرأس في (حم) و في (شت).
و الصفقة في (وج). صفيره في (ضف)].
الصاد مع القاف
[صقب]:
النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم)- المرءُ أحق بصَقَبه.
أي بقُرْبِه، يقال: سَقِبَت دارُه و صقِبت سَقَباً و صَقَباً، و قد وصف به ابن الرّقيات في قوله:
لا أَمَمٌ دَارُهَا و لا صَقَبُ [١]
و المعنى أن الجار أحقُّ بالشُّفْعة.
و
في حديث عليٍّ رضي اللّٰه تعالى عنه: كان إذا أُتِي بالقتيل قد وُجِد بين القَرْيتين حمله على أصْقَب القريتين إليه.
و في هذا دليل على أنّ أفعل مما يجوز فيه- إذ أضيف- التسوية بين المذكر و المؤنث؛ و أن الذي قاله ثعلب في عنوان الفصيح: فاخترنا أفصَحهنّ؛ لا غَمِيزة فيه.
[صقر]*:
لا يقبل اللّٰه من الصَّقُور يوم القيامة صَرْفاً و لا عَدْلًا.
هو مثل الصَّقَّار؛ و قد مر. و قيل: الصَّقْر القيادة على الحُرَم.
[صقع]:
حُذيفة بن أُسَيْد رضي اللّٰه عنه- شرّ الناسِ في الفتنة الخطيبُ المِصقع و الراكب المُوضِع.
هو مِفْعل؛ من الصَّقْع، و هو رفْعُ الصوت و متابعته؛ و منه صَقْعُ الدِّيك؛ كأنه آلة
[١] صدره:
كوفيةٌ نازحٌ محلَّتُها
و البيت في لسان العرب (صقب).
[٢] (*) [صقر]: و منه الحديث: كل صقَّار ملعون، قيل يا رسول اللّٰه و ما الصقار؟ قال: نَشْىءٌ يكونون في آخر الزمان تكون تحيتهم إذا تلاقوا التلاعن. و في حديث أبي خيثمة: ليس الصَّقْر في رؤوس النخل. النهاية ٣/ ٤١.