سند الأصول، بحوث في أصول القانون و مباني الأدلة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٠ - ملاحظات على الصياغة العرفانية
مَحْفُوظٍ) [١] و (الْكِتابِ الْمُبِينِ) [٢] و (مُهَيْمِناً عَلَيْهِ) [٣] و (ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ) [٤] و (قُرْآنٌ مَجِيدٌ) [٥] والمجد يعني العظمة، فلا يبلى ولا يندثر، و (تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ) [٦] و فيه (تَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ) [٧] و (وَ لَقَدْ صَرَّفْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ). [٨]
كما وَصَفَ القرآنُ الرسولَ الأعظم ودينَه بأنه (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ) [٩] و (خاتَمَ النَّبِيِّينَ) [١٠] الدالة على الهيمنة و (آية الميثاق) الدالّة على الهيمنة أيضاً، وأنّه (رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ) [١١] فما كان من كمال للعالمين يكون من خلاله، و (لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ) [١٢] (أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ) [١٣] (وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ). [١٤]
[١] . البروج/ ٢٢
[٢] . يوسف/ ١ والشعراء/ ٢ والقصص/ ٢ والزخرف/ ٢ والدخان/ ٢
[٣] . المائدة/ ٤٨
[٤] . يوسف/ ١٠٤ وص/ ٨٧ والقلم/ ٥٢ والتكوير/ ٢٧
[٥] . البروج/ ٢١
[٦] . النحل/ ٨٩
[٧] . يوسف/ ١١١
[٨] . الإسراء/ ٨٩
[٩] . التوبة/ ٣٣ والفتح/ ٢٨ والصف/ ٩
[١٠] . الأحزاب/ ٤٠
[١١] . الأنبياء/ ١٠٧
[١٢] . آل عمران/ ٨٣
[١٣] . آل عمران/ ٨٣
[١٤] . آل عمران/ ٨٥