سند الأصول، بحوث في أصول القانون و مباني الأدلة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٢ - تأثير البيئة على فهم النص
الأولى: عوامل التفسير في الفهم اللغوي للسامع المانع من الوصول إلى ظهور النص الديني.
الثانية: عوامل عدم الوصول إلى عين متن النص الديني.
الثالثة: كثرة الإختلاف المعبّرة عن أنها أفهام وليست متن القانون الشرعي.
الرابعة: السوانح والطوارئ التي اعتورت النص الديني.
كلّ هذه تنبئ عن العجز عن الوصول إلى الظهور ومراد الشارع الواقعي، وأنّ الحجّة بتوسط الإنسداد هي أفهامنا [إي الظنون الشخصية]، فنحن معبَّدون بالشريعة من وراء حجاب الفهم.
وكلّ هذا في المسائل النظرية الظنية لا الضرورية. [١]
ملاحظات على حجّية الظهور [٢]
مجموعة من المفكّرين المعاصرين [إسلاميين وغيرهم] أثاروا الملاحظات التي سجّلها الميرزا القمي على الظهور أو ما يقرب منها وبشكل معمّق، ومن ثمّ وجدنا الأنسب وقبل الإجابة على ملاحظات الميرزا القمي عرض كلمات هؤلاء ومؤاخذاتهم، ثمّ الإجابة عنها دفعة واحدة.
تأثير البيئة على فهم النص
[١] . [س] بعد أن كان (قدس سره) يرى حجّية ما وصل إليه المجتهد كما يراه القائل بإمكان حصول الظهور، فالفارق بين الفريقين سيكون علمياً لا عملياً؟
[ج] هناك فارق عملي وليس فقط علمياً، وهو أنّ الميرزا القمي حيث انتهى إلى الإنسداد فهو يطبق موازين الإنسداد، ومن ثمّ لم يقتصر في تشخيص مدلول الكلام على الموازين الأدبية، وإنما يعمم إلى مثل جبر الدلالة بفهم الفقهاء.
كما أنه قال بأنّ كلّ ظن حجّة بما في ذلك الإجماع المنقول وأمثاله، بخلاف القائل بالإنفتاح وإمكان الحصول على الظهور. نعم، قد يشترك مع القائل بالإنفتاح في فهم نص أو أكثر ولكن على مستوى الإستظهار العام وعلى مستوى الحجج يختلفان.
[٢] . أنظر الأجوبة عن تلك الملاحظات في صفحة ٢٠٩ وما بعدها.