سند الأصول، بحوث في أصول القانون و مباني الأدلة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٨ - شواهد العلّامة الطباطبائي
وجود رواية فالتمسك صحيح، ولكنّه في الواقع تمسك بالرواية لا بالآية. وتظهر الثمرة في حالة عموم الآية وخصوص الرواية، فإنه لا يمكن التمسك بالعموم، كما نلحظ ذلك في الآيات الواردة في ذيل الآية الناهية عن اللهو.
نعم، قد يظهر من بعض كلماتهم أنّ الرواية إذا دلّت على أنّ ظاهر الآية مراد في الجملة [كما في حالة كونها مفسّرة أو مطبقة لا مؤولة] أمكن التمسك بالظاهر القرآني بكلّ خصوصياته وإن كانت مفقودة في الرواية.
شواهد العلّامة الطباطبائي
الشاهد الأول: بعض آيات الكتاب العزيز مثل: (إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا) [١] و (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ* عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ* بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ) [٢] لا مجمل، و (وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ) [٣] و (أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها) [٤] و (إِنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ لِلنَّاسِ) [٥] و (هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ) [٦] ووصفه بأنه (هُدىً) [٧] و (هُدىً لِلْمُتَّقِينَ) [٨] و (النُّورِ) [٩] و (ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ) [١٠] و أنّه يكون (تِبْياناً
[١] . الزخرف/ ٣
[٢] . الشعراء/ ١٩٣- ١٩٥
[٣] . إبراهيم/ ٤
[٤] . محمّد (ص)/ ٢٤
[٥] . الزمر/ ٤١
[٦] . آل عمران/ ١٣٨
[٧] . البقرة/ ٩٧ و ١٨٥
[٨] . البقرة/ ٢
[٩] . المائدة/ ١٥
[١٠] . يوسف/ ١٠٤* ص/ ٨٧* القلم/ ٥٢* التكوير/ ٢٧