شرح توحید صدوق - القمي، القاضي سعيد - الصفحة ٥٨١ - كتاب أسرار الصلاة
كتاب أسرار الصلاة
و هي [١] لغة: الرحمة و الدعاء [٢]؛ فيضاف الى اللّه بمعنى الرّحمة، و الى الملائكة، بمعنى الرّحمة و الاستغفار للمؤمنين، قال تعالى: هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَ مَلائِكَتُهُ [٣] و قال سبحانه: وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا [٤]؛ و يضاف الى المؤمنين بالرحمة و الدعاء، و الأفعال المخصوصة المعلومة شرعا؛ و يضاف الى ما سوى اللّه من جميع المخلوقات من ملك و إنسان و حيوان و نبات و معدن بحسب ما فرضت عليه و عينت له قال عزّ من قائل: أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَ تَسْبِيحَهُ [٥]. و «التسبيح» في لغة العرب تجيء بمعنى «الصلاة» [٦].
[١] . من هنا الى قوله ثم اعلم اقتباس من الفتوحات، ج ١، ص ٣٨٧- ٣٨٦ مع تلخيص.
[٢] . لسان العرب لابن منظور ذيل: «صلا».
[٣] . الأحزاب: ٤٣.
[٤] . غافر: ٧.
[٥] . النور: ٤١.
[٦] . انتهى ما اقتبس من الفتوحات.