شرح توحید صدوق - القمي، القاضي سعيد - الصفحة ٣ - مقدمة المصحح
و إتمامه غير معلوم.
و فرغ من تصنيف المجلد الثاني عصر يوم الأربعاء لخمس مضين من محرم الحرام مبتدأ سنة ١٠٩٩ ه في أصفهان. و هو مقارن مع فراغ السيد نعمة الله الجزائري من شرحه أيضا في هذه السنة. و في أوّل الباب الخامس عشر من المجلد الثاني يشير الى توارد العوائق في أثناء هذا الشرح [١]. و يحتمل أن يكون المقصود ما ورد عليه من غضب السلطان سليمان الصفوي بعد سنة ١٠٧٧ ه سنة جلوس السلطان. و يظهر من قوله في مفتتح الباب الثاني عشر من المجلد الثاني، باب تفسير قول ... كل شيء هالك، القاعدة الأولى: «و هي التي ذكرناها قبل ذلك في كتابنا الأربعين بثمان عشرة من السنين»، أنّه كان مشتغلا به في سنة ١٠٩٧ ه. شروعه بالمجلد الثالث غير معلوم و لكنه فرغ منه في ثامن عشر من شهر رمضان المبارك سنة ١١٠٧ ه [٢] و يؤيّد ذلك ما قال فيه [٣] انّه شرح حديث «ان الله خلق اسما بالحروف» قبل ذلك بخمس و عشرين سنة في الأربعين، و كذا ما قال في حكاية أنه رأى في منامه ليلة العاشر من شهر ميلاد سيّد المرسلين (ص) سنة ثلاث و مائة و ألف [٤].
شرح في المجلّد الأول أحاديث الباب الأول و الثاني من كتاب التوحيد. و له فيه مجال واسع للبحث و عرض الآراء و نقدها و التعرّض لمختلف الموضوعات الفلسفية و الكلاميّة و الورود في المشارب الذوقية و العرفانية و خاصّة العناية بتأويل
[١] فهو يقول: «لما طال توارد العوائق في أثناء هذا الشرح و كثر تصادم أمواج العلائق في قوارير هذا الصرح صار ذلك سبب نسيان كثير من كنوز الجواهر المودعة فيه».
[٢] كما في خاتمة النسخة رقم ١٢١٢ ع للمكتبة الأهليّة في الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانية.
[٣] المجلد الثالث، الباب الثاني (أسماء الله و معانيها) في شرح الحديث الثالث.
[٤] المجلد الثالث، باب أدنى ما يجزي من معرفة التوحيد، ذيل شرح الحديث الثالث.