شرح توحید صدوق - القمي، القاضي سعيد - الصفحة ٢ - مقدمة المصحح
ملك بطهران رقم ٣٥٣٧ [١]. و في نيّتي نشرها إن شاء الله.
٣- شرح للأمير محمّد علي نائب الصدارة بقم المشرّفة.
٤- شرح بالفارسيّة للمولى محمّد باقر بن محمد مؤمن السبزواري المدفون بمشهد الرضا عليه السلام، فرغ منه سنة ١٠٩٠ ه [٢].
شرح القاضي سعيد للتوحيد: القاضي سعيد القمي على ما نعرف هو أوّل من شرح توحيد الصدوق و لم يسم شرحه باسم خاصّ فتارة يعبّر عنه بشرح كتاب التوحيد [٣] و تارة شرح التوحيد [٤]. و كما يحكي هو في مقدّمة المجلّد الأوّل، حين مطالعة كتاب التوحيد كان يعلّق عليه بصورة متفرّقة ثم عزم على جمع المتفرقات في الهوامش «فجاءت ... صحيفة تقرب من صحف الأقدمين و تبعد عن فهم المحدثين [٥]». ما وصل إلينا من شرحه، ثلاثة مجلدات و لم أعثر على المجلد الرابع و إن نقل صاحب الذريعة أنّه رأى هذا الشرح في كرمانشاه في أربعة مجلّدات [٦]، و كتب في آخر المجلّد الثالث نسخة مكتبة الملك بطهران: «و يليه المجلد الرابع» و يشير هو نفسه إليه أيضا [٧]. و تاريخ شروعه بتصنيف المجلد الأول
[١] فهرس مكتبة ملك، ج ١، ص ٧٣.
[٢] الذريعة، ج ١٣، ص ١٥٣ و ١٥٤.
[٣] كما في مفتح المجلد الثاني و الثالث بقوله: «هو المجلد الثاني من شرح كتاب التوحيد».
[٤] كما في شرح حديث الغمامة ورق ٢٨ و ٣٥ من نسخة المكتبة المركزية بجامعة طهران ... بقوله:
«... في كتابنا شرح التوحيد».
[٥] المجلد الأول، ص ١٨.
[٦] الذريعة، ج ١٣، ص ١٥٣، ذيل شرح التوحيد.
[٧] المجلد الثالث، باب الردّ على الثنوية، في مفتتح شرح الحديث الرابع، عند الكلام عن ابن أبي العوجاء، يقول: «و سيجيء في المجلد الرابع انه مات على الزندقة» و يظهر من هذا القول انه كان قد شرع به قبل الفراغ من المجلد الثالث.