العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٥١ - انهدام الدار المستأجرة
بها[١] مع ذلک کان للمستأجِر الخیار[٢] بین الإبقاء والفسخ، وإذا فسخ کان حکم الاُجرة ما ذکرنا، ویقوی[٣] هنا[٤] رجوع[٥] تمام[٦]
⇨ * بمرتبةٍ ناقصةٍ فی ما استأجره فیه، لا مطلق الانتفاع، وإن کان خارجاً عن مورد الإجارة . ( مفتی الشیعة ).
[١] کفایة إمکان الانتفاع بمثل إحراز التِبن ونحوه فیه فی غایة الإشکال، نعم، لوأمکن الانتفاع بمرتبةٍ ناقصةٍ من السکنی لم تنفسخ الإجارة بلا إشکال .( النائینی ).
* بالانتفاع الّذی کان مورداً للإجارة ولو بالمرتبة الناقصة . ( الإصطهباناتی ).
* أی الانتفاع الّذی استُوجِرت له . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
* فی ما استُؤجِر فیه . ( الروحانی ).
[٢] وکذلک فی الصورة الاُولی له أیضاً خیار الفسخ . ( حسن القمّی ).
[٣] وفیه تأمّل . ( المرعشی ).
* لا قوّة فیه . ( تقی القمّی ).
[٤] بل ضعیف، کما أشرنا إلیه آنفاً . ( الإصفهانی ).
* قد مرّ الکلام فیه فی المسألة الخامسة . ( محمّد تقی الخونساری، الأراکی ).
* القوّة ممنوعة . ( الإصطهباناتی ).
* بل یقوّی خلافه؛ لأنّ منشأ الخیار حادث . ( مهدی الشیرازی ).
* محلّ إشکال . ( أحمد الخونساری ).
* بل هو باطل . ( الفانی ).
* بل یقوّی خلافه، کما مرّ . ( الخمینی ).
* لا قوّة فیه، ولا مانع من فسخ البعض فی أمثال المقام، وضرر التبعّض ینجبر بالخیار، کما مرّ . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
* مرّ ما هو مقتضی التحقیق . ( اللنکرانی ).
[٥] حیث إنّ منشأ الخیار حادث فالأقوی خلافه، کما تقدّم . ( محمّد الشیرازی ).
[٦] بل الأقوی خلافه . ( عبدالهادی الشیرازی ).