العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٠٤ - ضمان الحمّال ما ِیُسقطه من المتاع
قال: لو کنتُ مریضاً[١] بمثل هذا المرض لَشَرِبتُ الدواء الفلانی.
(مسألة ٦) : إذا تبرّأ[٢] الطبیب من الضمان وقَبِلَ المریض أو ولیُّه ولم یقصّر فی الاجتهاد والاحتیاط برأ[٣] علی الأقوی[٤] .
(مسألة ٧) : إذا عثر الحمّال فسقط ما کان علی رأسه أو ظهره مثلاً ضمن[٥] ؛ «لقاعدة[٦] الإتلاف»[٧] .
⇨ المرض الفلانی فهو کالصورة السابقة . ( البروجردی ).
[١] الأظهر الضمان فی جمیع الصور، إلّا مع التبرّی . ( عبدالهادی الشیرازی ).
[٢] فی ترتّب الأثر علی تبرّئ الطبیب من الضمان تأمّل، وکذا فی قبول المریض أو ولیّه . ( جمال الدین الگلپایگانی ).
[٣] فیه إشکال، والأحوط الاستبراء من المریض أو ولیّه علی تقدیر تحقّق الجنایة فی الخارج . ( المرعشی ).
[٤] فی القوّة تأمّل؛ لرجوعه إلی إسقاط ما لم یجب . ( آقا ضیاء ).
[٥] الأظهر عدم الضمان، وکونه من التلف دون الإتلاف . ( النائینی، جمال الدین الگلپایگانی ).
* بل لا یبعد عدم الضمان؛ لأنّه من التلف، لا الإتلاف . ( الإصطهباناتی ).
* محلّ تأمّل . ( أحمد الخونساری ).
* لا وجه للضمان؛ فإنّه لا یصدق علی الحمّال فی مفروض الکلام عنوان المتلِف .( تقی القمّی ).
[٦] فی جریان القاعدة مع عدم التقصیر فی العثور إشکال، وإن کان لا یبعد دعواه؛ لأنّه یکفی فی صدق الإتلاف مجرّد الاستناد، وإن لم یکن عن قصد واختیار .( اللنکرانی ).
[٧] محتاج إلی المراجعة . ( صدرالدین الصدر ).
* انطباق القاعدة علی مثل هذه الموارد الّتی هی من قبیل القضاء والقدر مشکل، ⇦