العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٦٩ - الثانِی المتعاقدان وما ِیشترط فِیهما
قصد[١] الإجارة.
الثانی: المتعاقدان : ویشترط[٢] فیهما[٣] : البُلُوغ[٤] ، والعَقل[٥] ، والاختیار، وعدم الحَجر[٦] .....................
⇨ لأن ینشأ بلفظ الآخر، وهو فی غایة الإشکال، بل لا یبعد عدم جوازه . ( النائینی ).
* استعمال ألفاظ العقود بعضها فی بعضٍ مجاز بل ومجاز بعید، ویشکل الحکم بتأثیره ولزومه . ( کاشف الغطاء ).
* إذا قصد تملیک المنفعة وهو من آثار الإجارة، لکن بشرط الظهور العرفیّ للّفظ فی ذلک . ( الکوه کَمَری ).
* صحّة هذا أو أشباهه مبنیّ علی جواز التجوّز فی صیغ العقود، وصحّة إنشاء کلّواحدٍ منهما بلفظ الآخر، وهو فی غایة الإشکال . ( جمال الدین الگلپایگانی ).
* بل یبعد؛ فإنّ الالتزام بصحّة إیقاع معاملة بلفط غیرها تجوّزاً فی غایة البعد .( الإصطهباناتی ).
* الأقوی الصحّة، مع الظهور العرفیّ المستند إلی القرائن . ( الفانی ).
* مشکل، وکذا إنشاء کلّ عقدٍ بلفظِ الآخر . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
* بل هی الأظهر . ( الروحانی ).
[١] الأقرب عدم الصحّة ولو قصد الإجارة . ( صدرالدین الصدر ).
[٢] فی الصحّة أو اللزوم . ( المرعشی ).
[٣] علی اختلافها، من حیث صحّة بعضها بالإجارة، وعدم صحّة البعض الآخر .( صدرالدین الصدر ).
[٤] الأظهر کفایة إشراف الولیّ فی صحّة معاملات الصبیّ الممیِّز . ( الفانی ).
* بعض هذه الشروط تکون شرطاً للنفوذ، لا الصحّة . ( حسن القمّی ).
[٥] لا بأس بإجارة الصبیّ الممیِّز المأذون من قبل الولیّ، وإن کان الأحوط خلافه .( محمّد الشیرازی ).
[٦] یأتی منه رحمة الله، تفصیل ذلک . ( صدرالدین الصدر ). ⇦