العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٧٨ - تعِیِین اُجرة الحجّ الموصِی به
مَن یرضی باُجرة المثل فالظاهر وجوب دفع الأزید[١] إذا کان الحجّ واجباً، بل وإن کان مندوباً أیضاً مع وفاء الثلث، ولا یجب الصبر إلی العام القابل ولو مع العلم بوجود من یرضی باُجرة المثل أو أقلّ، بل لا یجوز؛ لوجوب[٢] المبادرة[٣] إلی تفریغ[٤] ذمّة المیّت فی الواجب، والعمل[٥] بمقتضی[٦] الوصیّة[٧] فی المندوب[٨]، وإن عَیَّن الموصی مقداراً للاُجرة تعیّن وخرج
⇨ إذا کان غرض المُوصی مجرد وجود الحجّ فی الخارج. (الفانی).
[١] مع التحرّی بالاقتصار علی أقلّ درجات الزیادة علیها. (المرعشی).
[٢] فی غیر حجّة الإسلام محلّ تأمّل وإشکال. (أحمد الخونساری).
[٣] لا دلیل علیها، وکذا فی العمل بالوصیّة، إلاّ إذا کان التأخیر سبباً لفوت الواجب أو الموصی به. (الفانی).
[٤] علی الأحوط. (عبدالهادی الشیرازی).
[٥] وجوب المبادرة إلی العمل بمقتضی الوصیّة فی المندوب غیر ظاهر، إلاّ أن یصرّح به الموصی، أو یکون التأخیر سبباً لضیاع الوصیّة، أو عدم إمکان العمل بها. (زین الدین).
[٦] فی وجوب المبادرة إلی العمل علی طبق الوصیّة مع عدم کون مضمونها کذلک إشکال، کما هو ظاهر وجهه. (آقا ضیاء).
[٧] إن کانت الوصیّة مطلقة فلا یلزم التعجیل. (عبدالهادی الشیرازی).
* وجوب المبادرة فی الوصایا للاُمور المندوبة المطلقة محلّ منع، إلاّ فی الحجّ فإنّه الأحوط. (عبداللّه الشیرازی).
* وجوب المبادرة غیر معلومٍ مع عدم الوصیّة بها ولو بانصرافٍ من کلامه. (الخمینی).
* إذا لم تکن موسَّعةً. (محمّد الشیرازی).
* مع إطلاق الوصیّة وجوب التعجیل لا دلیل علیه. (الروحانی).
[٨] وجوب المبادرة إلیه فی المندوب غیر واضح، إلاّ إذا کان بمعرض الضیاع، ⇦