العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦٥ - نِیابة جماعة عن المِیّت أو الحِیّ فِی عامٍ واحد
لحملها علی خصوص إهداء الثواب.
(مسألة ٢٧): یجوز أن ینوب جماعة عن المیّت أو الحیّ فی عام واحد فی الحجّ المندوب تبرّعاً أو بالإجارة، بل یجوز ذلک فی الواجب أیضاً، کما إذا کان علی المیّت والحیّ الّذی لا یتمکّن من المباشرة لعذر[١] حجّان مختلفان نوعاً کحجّة الإسلام والنذر[٢]، أو متّحدان من حیث النوع کحجّتین للنذر، فیجوز أن یستأجِر أجیرین لهما فی عام واحد، وکذا یجوز إذا کان أحدهما واجباً والآخر مستحبّاً، بل یجوز أن یستأجِر أجیرین لحجّ واجب واحد کحجّة الإسلام فی عام واحد احتیاطاً؛ لاحتمال بطلان حجّ أحدهما، بل وکذا مع العلم[٣] بصحّة الحجّ من کلٍّ منهما وکلاهما آتٍ بالحجّ الواجب، وإن کان إحرام أحدهما قبل إحرام
[١] وقد سبق الإشکال منّا ومن الماتن قدس سره فی وجوب استنابة الحیّ المعذور فی غیر حجّة الإسلام، ویصحّ الفرض إذا أراد أن یستنیب لِما علیه من الحجّتین احتیاطاً، فیجوز له أن یستأجِر لهما أجیرَین فی عامٍ واحد. (زین الدین).
[٢] مرّ الإشکال فی جواز الاستنابة للحجّ النذریّ عن الحیّ المعذور. (الخمینی).
* مرّ الإشکال فی وجوب الاستنابة فی الحجّ النذریّ عن الحیّ المعذور. (حسن القمّی).
[٣] فیکون حینئذٍ من قبیل امتثال الطبیعة بفردَین دُفعةً. (آقا ضیاء).