العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦٤ - نِیابة شخص عن اثنِین أو أزِید فِی عام واحد
الشرکة، کما إذا نذر کلّ منهما أن یشترک مع الآخر فی تحصیل الحجّ، وأمّا فی الحجّ المندوب فیجوز حجّ واحد عن جماعة بعنوان النیابة، کما یجوز بعنوان إهداء الثواب؛ لجملةٍ من الأخبار[١] الظاهرة فی جواز النیابة أیضاً، فلا داعی
⇨ * الظاهر أ نّه زائد، إلاّ أن یکون المقصود الصحّة عن نفسه، وإن کانت أیضاً محلّ التأمّل والإشکال. (عبداللّه الشیرازی).
* لا مورد لهذه العبارة، والظاهر أ نّها من سهو الناسخ. (الشریعتمداری).
* الکلام بظاهره غیر منسجم، فلابدّ إمّا من جعل «إلاّ» زائدة وجعل المراد الحکم بصحّة النیابة عن اثنین إذا کان الواجب علیهما فرداً من الحجّ، أو جعل المراد من الصحّة صحّة الحجّ عن نفسه وإن لم یقع عن المنوب عنهما. (الفانی).
* بل الأقوی عدم الصحّة، وقد مرّ أنّ العبارة مغلوطة، والشاهد علیها عدم تناسب الاستثناء، وعدم مرجعٍ لضمیر وجوبه، وأمّا إذا وضع قوله: «فی الحجّ الواجب» مکان قوله: «وإن کان الأقوی فیه الصحّة» صارت العبارة سلیمة، والحکم صحیحاً. (الخمینی).
* العبارة مشوّشة غیر مناسبةٍ للمقام، ولعلّه من عثرات الیرَاع. (المرعشی).
* بل لا یصحّ فی الواجب، وفتواه بصحّته بعید، ولعلّ جملة «وإن کان الأقوی فیه الصحّة» کانت موضع لفظ «فی الحجّ الواجب» فی المسألة السابقة، وهی بالعکس، والتحریف من الکاتب. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* الظاهر زیادة هذه الجملة، ووضع «فی الحجّ الواجب» مکانها یصلح العبارة. (محمّد الشیرازی).
* الظاهر أنّ جملة «الأقوی فیه الصحّة» هنا من سهو قلم النسّاخ. (حسن القمّی).
* الظاهر زیادة هذه الجملة. (الروحانی).
[١] تعلیل للنیابة، ومن تلک الروایات خبرا هشام بن الحکم ومحمّد بن إسماعیل[أ] المرویّان فی « التهذیب ». (المرعشی).
[أ] الکافی: ٤/٣١٦، ح٦.