سند الأصول، بحوث في أصول القانون و مباني الأدلة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٠ - المناقشة في رواية عبد العزيز
مِنْ مَعَالِمِ دِينِي؟ فَقَالَ: نَعَمْ. [١]
[٢] ما رواه الكشي عن علي بن محمّد القتيبي عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُهْتَدِي وَ كَانَ خَيْرَ قُمِّيٍّ رَأَيْتُهُ وَكَانَ وَكِيلَ الرِّضَا (ع) وَ خَاصَّتَهُ قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا (ع) فَقُلْتُ: إِنِّي لا أَلْقَاكَ فِي كُلِّ وَقْتٍ فَعَمَّنْ آخُذُ مَعَالِمَ دِينِي؟ فَقَالَ: خُذْ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. [٢]
[٣] وما رواه الكشي عن جبرئيل بن أحمد عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُهْتَدِي قَالَ قُلْتُ لِلرِّضَا (ع): إِنَّ شُقَّتِي بَعِيدَةٌ فَلَسْتُ أَصِلُ إِلَيْكَ فِي كُلِّ وَقْتٍ فَآخُذُ مَعَالِمَ دِينِي عَنْ يُونُسَ مَوْلَى آلِ يَقْطِينٍ؟ قَالَ: نَعَمْ. [٣]
فإنّ الظاهر منها المفروغية عن كبرى حجّية خبر الثقة عند السائل، وأنّ السؤال عن صغروية يونس ومصداقيته لتلك الكبرى [بسبب موقف القميين من يونس وتكفيرهم له بالغلو لتبنّيه بعض الأفكار الكلامية كانوا يرون أنها غلو.]
المناقشة في رواية عبد العزيز
ولكن لم تسلم هذه الصحيحة من الإشكالات على صعيد السند
والدلالة.
أمّا الإشكال السندي فهو في محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني
[١] . الحرّ العاملي، وسائل الشيعة، ج ٢٧/ ١٤٧ (كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ١١: باب وجوب الرجوع في القضاء والفتوى إلى رواة الحديث من الشيعة، الحديث ٣٣).
[٢] . الحرّ العاملي، وسائل الشيعة ٢٧/ ١٤٨ (كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ١١: باب وجوب الرجوع في القضاء والفتوى إلى رواة الحديث من الشيعة، الحديث ٣٤).
[٣] . الحرّ العاملي، وسائل الشيعة ٢٧/ ١٤٨ (كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ١١: باب وجوب الرجوع في القضاء والفتوى إلى رواة الحديث من الشيعة، الحديث ٣٥).