شرح توحید صدوق - القمي، القاضي سعيد - الصفحة ٧٤٧ - تذييل
اللّه في المجلد الثاني باب تفسير سورة التوحيد. و الحمد للّه وحده و الصلاة على محمّد و آله.
ختامة تختم بها الكتاب و هي من منشآت الحضرة المعظم مخدوم الزمان و وحيد الدوران ميرزا محمد طاهر:
الثّمر ختم للزهر، و الزهر ختم للشجر، و وقوع المخبر عنه ختم للخبر، و الإعراض عمّا سوى اللّه تعالى ختم للنظر.
فالحمد للّه أولا على ما أولانا من بدو النعم، و آخرا على ما أنعم علينا من حسن الخاتمة لفرط الإحسان و الكرم، و سبحان من وفقنا لختم شرح كلام من هو نقش خاتم الرسل، و حصل لنا أسباب إنهاج منهج فهم كلام نتيجة هادي السبل.
اللّهم ليس لعبدك سبيل الى حمدك أحمد من أن يقول أنت أنت، و لا عذر لقصوره عن أداء ما يجب عليه أحسن من قوله ما انا انا كما كنت.
اللّهم وفقني لأداء كلّ ما تحب و ترضى، كما وفّقتني لتبيين مكنونات تلك الرّموز، و إخراج مودّعات هذه الكنوز.
اللّهم إن كان ما نطقت به من البيان صوابا فاجعله ذخيرة لي في طريق المعاد، و إن كان من هفوات ظنّي المطبوع عليه الإنسان فلا تؤاخذني به يوم التناد.
ثم وفّقني بأن أكون محصّلا لمرضاتك فيما بقى من حياتي، و أن يكون تحصيل رضاك تاليا لصومي و صلاتي، و احشرني في زمرة محبّي موالينا الأئمة الاثني عشر، في اليوم الّذي يتحقق فيه الخبر، و يشوّه فيه المنظر. و الحمد للّه وحده. (م ن د).