العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٦١ - صور فِی فوات المنفعة علِی المستأجر أو تعذّرها
غاصب: فإن کان قبل التسلیم فکذلک، وإن کان بعده یرجع المستأجِرعلی الغاصب بعوض المقدار الفائت من المنفعة، ویحتمل[١] التخییر[٢]
⇨ الصورة الثانیة، وللمستأجر فی هذه الصورة الفسخ بالنسبة إلی المدّة الماضیة .( اللنکرانی ).
[١] وهو الأرجح . ( صدرالدین الصدر ).
* هذا الاحتمال متعیّن . ( تقی القمّی ).
* هذا الاحتمال هو المتعیّن، وقد تقدّم منه الفتوی بذلک . ( اللنکرانی ).
[٢] مشکل . ( الفیروزآبادی ).
* بل هو الأقوی . ( النائینی ).
* هذا هو الأقوی، ولا فرق بین الصورتَین فی ذلک . ( الحائری ).
* بل هو الأقوی، کما أشرنا إلیه سابقاً . ( آقا ضیاء ).
* وهو الصحیح، کما تقدّم منه . ( مهدی الشیرازی ).
* التخییر مشکل، ولا یبعد الرجوع علی الغاصب . ( أحمد الخونساری ).
* لا یخلو من القوّة . ( عبدالله الشیرازی ).
* وهذا هو المتعیّن . ( الفانی ).
* هذا هو الأقوی . ( الخمینی ).
* وهو الأقوی، وکلامه قدس سره هنا لا یلائم ما أفاده فی الفصل الثالث . ( المرعشی ).
* هذا هو المتعیّن، والفرق بین المقام وما تقدّم من تعیّن الرجوع علی الظالم فی بعض صور منعه یظهر بالتأمّل . ( الخوئی ).
* وهو الأقوی . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
* وهو المتعیّن، کما تقدّم منه قدس سره. ( السبزواری ).
* وهو الأقرب . ( محمّد الشیرازی ).
* هذا هو المتعیّن . ( حسن القمّی ).
* هذا هو المتعیّن، والفرق بین المقام وما تقدّم فی الفصل الثالث فی المسألة ⇦
۳ دی