العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٧٩ - نذر الحجّ ماشِیاً
فی کفّارة الحلف.
(مسألة ٢٦): إذا نذر المشی فی حجّه الواجب علیه أو المستحبّ انعقد مطلقاً حتّی فی موردٍ یکون الرکوب أفضل[١]؛ لأنّ المشی فی حدّ نفسه أفضل[٢] من الرکوب، بمقتضی جملةٍ من الأخبار[أ]، وإن کان الرکوب قد یکون أرجح لبعض الجهات؛ فإنّ أرجحیّته لا توجب زوال الرجحان[٣] عن المشی فی حدّ نفسه، وکذا ینعقد لو نذر الحجّ ماشیاً مطلقاً،ولو مع الإغماض[٤] عن رجحان المشی؛ لکفایة
⇨ کون کفّارته کفّارة الیمین لا یخلو من قوّة. (الإصفهانی).
* لا یبعد کفایة الأقلّ؛ لجریان البراءة عن الأکثر، وإن کان هو الأحوط. (عبداللّه الشیرازی).
[١] یشکل انعقاد النذر فی بعض هذه الموارد، کما ورد فیه مثلاً عن أبی بصیر، قال: سألت أبا عبداللّه ٧ عن المشی أفضل، أو الرکوب؟ فقال ٧ : «إذا کان الرجل موسراً فمشی لیکون أقلّ لنفقته فالرکوب أفضل»[ب]، فإنّ المشی لهذه الغایة لا رجحان فیه. (زین الدین).
[٢] فیه إشکال، فإنّ المشی فی موردٍ یکون الرکوب أفضل موجب لفوات العنوان الراجح الّذی یکون بالرکوب، فیصیر مرجوحاً. (حسن القمّی).
[٣] ما لم یکن المشی موجباً لضعفه الموجب لترک ما هو أرجح منه فإنّ مشیه حینئذٍ مرجوح، کما لا یخفی. (آقا ضیاء).
[٤] لو فرض عدم رجحانٍ فی المشی یشکل الانعقاد؛ إذ المشی من المقدّمات الخارجیة، لا من القیود لو سلّم بالنسبة إلی القیود، مع أنّ فیها أیضاً إشکالاً. (الخمینی).
* الانعقاد مع هذه الغمیضة محلّ إشکال. (المرعشی).
[أ] الوسائل: الباب (٣٢) من أبواب وجوب الحجّ وشرائطه، ح١ و٢.
[ب] الوسائل: الباب (٣٣) من أبواب وجوب الحجّ وشرائطه، ح١٠، عن الفقیه: ٢/١٤١/٦١٠.