العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٨٨ - اُمور لابدّ من تعِیِینها
........................................................................................................................
⇨ * کما هو المتعارف علی الظاهر . ( الإصفهانی ).
* محلّ إشکال . ( محمّد تقی الخونساری، الأراکی ).
* بل بعنوان الإباحة بالعِوض لا الجعالة؛ إذ لیس المقام منها . ( الکوه کَمَری ).
* فیه تأمّل . ( صدرالدین الصدر ).
* یشکل مثل هذه الجعالة؛ فإنّها غیر الجعالة المعهودة شرعاً الّتی هی جعل شیء علی نفسه بإزاء عمل الغیر، کأن یقول : « مَن رَدّ عبدی فله کذا » ، وهذه الجعالة هی جعل شیء لنفسه علی الغیر بإزاء منفعة مال من أمواله، نعم، تکون الجعالة فی المسألة التالیة هی الجعالة المعهودة، وأمّا الإباحة بالعِوض فی کلتا المسألتین فمحل ّتأمّل وإشکال . ( الإصطهباناتی ).
* لیس ذلک من الجُعالة الشرعیّة، فیرجع إلی الإباحة بالعِوض، وهی إنّما تُورِث إباحة التصرّف، وتوجب المسمّی إذا لم یزد علی اُجرة المثل . ( مهدی الشیرازی ).
* لا معنی للجعالة فی نظائر المقام . ( عبدالهادی الشیرازی ).
* لا معنی للجعالة؛ لأنّها جعل الشیء علی نفسه، لا لنفسه . ( عبدالله الشیرازی ).
* والعمل الّذی بإزائه الجعل تسلیم مورد المنفعة، فلا یَرِد علیه ما قیل من عدم معنیً للجعالة هنا؛ حیث إنّه جعل شیئاً لنفسه علی مَن یستوفی منفعة ملکه .( الشریعتمداری ).
* إن کان معنی الجُعالة جعل الاُجرة بإزاء المنفعة المستوفاة فهی إجارة، وإن کان غیر ذلک فلا ینطبق علی المقام . ( الفانی ).
* لیست هذه هی الجعالة المتعارفة وإن لا یبعد صحّتها، ولعلّها ترجع إلی الإباحة بالعِوض . ( الخمینی ).
* غیر خفیٍّ أنّها لا تنطبق علی المورد بوجهٍ إلّا بتمحُّل وتکلُّف مستغنیً عنه،کجعل العمل إعطاء الدرهم، والجُعل _ بالضمّ _ سکنی الدار ومنفعتها . ( المرعشی ).
* بأن یجعل منفعة الدار لمن أعطاه درهماً مثلاً . ( الخوئی ). ⇦