فقيهان امامى و عرصه هاى ولايت فقيه از قرن چهارم تا سيزدهم - قاسمي، محمد علي و همکاران - الصفحة ٨٦٩
ليس له وقت، و ذلك إلى الإمام، و يطاف بهم حتّى يعرفهم الناس».
كشف اللثام، ج ١٠، ص ٤٠١
٣٠٤٣. من المعزّرين شاهد الزور لرواية سماعة، قال: «سألته عن شهود الزور، فقال: يجلدون حدّا ليس له وقت، و ذلك إلى الإمام، و يطاف بهم حتّى يعرفهم الناس».
التحفة السنيّة، ص ٣٠
امام و تعزير و رسوا كردن شاهدان دروغين و حاكم
٣٠٤٤. (يجب أن يشهر شاهد الزور) في بلدهم و ما حولها، لتجنّب شهادتهم، و يرتدع غيرهم، (و تعزيره بما يراه الإمام) و الحاكم، (حسما للجرأة).
رياض المسائل، ج ١٣، ص ٤١٠
حاكم و تعزير و رسوا كردن شاهدان دروغين
٣٠٤٥. ثمّ إنّه يجب تشهير شاهد الزور في بلده و ما حولها، ليجتنب شهادتهم و يرتدع غيرهم، و تعزيرهم بما يراه الحاكم.
مستند الشيعة، ج ١٨، ص ٤٣٢
٣٠٤٦. يجب تعزير شاهد الزور، بلا خلاف أجده فيه، بما يراه الحاكم من الجلد و النداء في قبيلته و محلّته، بأنّه كذلك، ليرتدع غيره.
جواهر الكلام، ج ٤١، ص ٢٥٢
(ج) حاكم و تعزير خوانده، در صورت امتناع از حضور در محكمه
٣٠٤٧. (إذا التمس الخصم إحضار خصمه مجلس الحكم) و استعدى الحاكم عليه أعداه، و (أحضره) مع الإمكان (إذا كان حاضرا) بلا خلاف أجده فيه، بل في «المسالك» نسبته إلى علمائنا و أكثر العامّة، و كذا عن ظاهر «المبسوط» الإجماع عليه، لتعلّق حقّ الدعوى به، و لاقتضاء منصبه ذلك (سواء حرّر المدّعي دعواه أم لم يحرّرها) و سواء كان من أهل المروءات أم لا ... و يكون مئونته [الإحضار] على الطالب إن لم يرزق من بيت المال، بل إن كان امتناعه عصيانا استعان بأعوان السلطان، و عزّره بما يراه.
همان، ج ٤٠، ص ١٣٤
(د) حاكم و تعزير اهانتكننده به وى
٣٠٤٨. إذا أغلظ للحاكم في القول، فقال حكمت عليّ بغير حقّ، نهاه، فإن عاد، و قد استحقّ