فقيهان امامى و عرصه هاى ولايت فقيه از قرن چهارم تا سيزدهم - قاسمي، محمد علي و همکاران - الصفحة ٥٩٢
الحاكم من الانتقال) من مساكن أمثالها الى غيره (لأنّ حقّ اللّه تعالى تعلّق بالسّكنى) هنا، لنهيه عن الخروج و الإخراج (بخلاف مدّة النكاح) فإنّ السّكنى فيها لحقّ الزوجة.
كشف اللثام، ج ٨، ص ١٦٧
(ج) سلطان و تعيين تكليف زن، هنگام مفقود شدن همسرش
١٩٣٣. اعلم أنّ المفقود إذا رفعت امرأته أمرها إلى الوالي فأجّلها أربع سنين، ثمّ يكتب إلى الصّقع الذي فقد فيه فيسأل عنه، فإن أخبر عنه بحياة صبرت، و إن لم يخبر عنه بحياة و لا موت- حتى تمضي أربع سنين- دعي وليّ الزوج المفقود، فقيل له: هل للمفقود مال؟ فإن كان له مال أنفق عليها حتّى يعلم حياته من موته، و إن لم يكن له مال قيل للوليّ: أنفق عليها، فإن فعل فلا سبيل لها إلى أن تتزوّج ما أنفق عليها، و إن أبى أن ينفق عليها أجبره الوالي على أن يطلّقها تطليقة في استقبال العدّة و هي طاهر، فيصير طلاق الوليّ طلاق الزوج.
و إن لم يكن له وليّ طلّقها السلطان.
المقنع، ص ٣٥٢
سلطان زمان و تعيين تكليف زن، هنگام مفقود شدن همسرش
١٩٣٤. إن لم يكن له [الزوج المفقود] وليّ ينفق عليها، و لا مال في يدها تنفق منه، و اختارت الحكم في ذلك، رفعت أمرها إلى سلطان الزمان، و ليبحث عن خبره في الأمصار، و انتظرت أربع سنين. فإن عرفت له خبرا من حياة، ألزمه السلطان النفقة عليها، أو الفراق.
المقنعة، ص ٥٣٧
امام و تعيين تكليف زن، هنگام مفقود شدن همسرش
١٩٣٥. مسألة: رجل أقبل إلي امرأة رجل مسلم كامل العقل، فقال لها: أنت طالق علي كتاب اللّه عزّ و جل، و حضره جماعة من المسلمين يقول ذلك، و زوج المرأة أشد الناس كراهة لما وقع من الأجنبيّ المطلق زوجته، فلم تنفعه كراهته، و فرّق الحاكم بينه و بين امرأته، و وطئها المطلق بعد ساعة حلالا. الجواب: هذا رجل وكّله رجل غائب عن زوجته طلاقها، فلمّا مضى من بين يديه بدا له في ذلك، فأبطل وكالته، و أشهد علي إبطالها، و بعث فى طلب الوكيل ليعلمه، فلم يدركه، حتّى وصل إلي زوجته فطلّقها، و كانت غير مدخول بها فلم يجب عليها عدّة و تزوّجها فى الحال و دخل بها علي ما وصفناه. و يحتمل أن يكون كانت لم تبلغ المحيض، أو