فقيهان امامى و عرصه هاى ولايت فقيه از قرن چهارم تا سيزدهم - قاسمي، محمد علي و همکاران - الصفحة ٧٤٧
بينكم قاضيا فإنّي قد جعلته عليكم قاضيا»، و في مقبولة عمر بن حنظلة: «فارضوا به حكما فإنّي قد جعلته عليكم حاكما»، و في توقيع العمري: «و أمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا، فإنّهم حجّتي عليكم و أنا حجّة اللّه».
همان، ص ٢٢٧- ٢٢٩
مجتهد و صدور حكم و فتوا
٢٤٩٢. نمنع عموم أدلّة الولاية حتّى تدلّ على أنّ كلّ ما يجوز للإمام عليه السّلام يجوز للمجتهد؛ لأنّ المنصف بعد التأمّل في سياقها و صدرها و ذيلها، يقطع بأنّها في مقام بيان وظيفتهم، من حيث الأحكام الشرعيّة و القضاء بين الناس.
كتاب القضاء، ص ١٣
(ب) لزوم اذن از امام مسلمين براى به عهده گرفتن امر قضاوت
٢٤٩٣. لا ينعقد له [من له صفات القضاء] القضاء إلّا بولاية إمام المسلمين و إذنه.
السرائر، ج ٢، ص ١٥٥
لزوم اذن امام يا مأذون وى براى به عهده گرفتن امر قضاوت
٢٤٩٤. يشترط في ثبوت الولاية إذن الإمام عليه السّلام، أو من فوّض إليه الإمام. و لو استقضى أهل البلد قاضيا، لم يثبت ولايته.
شرائع الإسلام، ج ٤، ص ٨٦١
لزوم اذن از امام براى به عهده گرفتن امر قضاوت
٢٤٩٥. لا يصحّ أن ينصب الإنسان نفسه قاضيا من دون إذن الإمام.
المعتبر، ج ٢، ص ٢٨٠
لزوم اذن از حاكم براى مجازات غاصب
٢٤٩٦. من كان له عين في يد غيره، كان له انتزاعها و لو قهرا، ما لم يحصل فتنة، و لا يفتقر إلى إذن الحاكم. أمّا العقوبة فيقف استيفائها على إذن الحاكم.
تحرير الأحكام، ج ٢، ص ١٨٨
لزوم اذن از امام يا منصوب وى براى به عهده گرفتن امر قضاوت
٢٤٩٧. في صفات القاضي و آدابه، و فيه مطلبان: الأوّل يشترط فيه ... و إذن الإمام أو من نصبه، و لو نصب أهل البلد قاضيا لم تثبت ولايته. و لو تراضى خصمان بواحد من الرعيّة و حكم