فقيهان امامى و عرصه هاى ولايت فقيه از قرن چهارم تا سيزدهم - قاسمي، محمد علي و همکاران - الصفحة ٨٦٨
تعزير و رسوا كردن شاهدان دروغين توسط سلطان
٣٠٣٧. شاهد الزور يجب عليه التعزير بما دون الحدّ، و ينبغي للسلطان أن يشهره في المصر، ليعرفه الناس، فلا يسمع منه قول، و لا يلتفت إليه في شهادة، و يحذره المسلمون.
همان، ج ٣، ص ٥٢٩
امام و تعزير و رسوا كردن شاهدان دروغين
٣٠٣٨. تجب شهرة شاهد الزور، و تعزيره بما يراه الإمام حسما للجرأة.
المختصر النافع، ص ٢٨٣
حاكم و تعزير و رسوا كردن شاهدان دروغين
٣٠٣٩. إذا ثبت أنّ الشاهد شهد بالزور، عزّر و أشهر، و أبطل الحاكم حكمه إن كان حكم بها، و رجع على المحكوم له بما أخذ، إن أمكن، و إلّا على شاهد الزور. و إن كان ما شهد به قتلا أو جرحا أو حدّا، اقتصّ منه.
جامع الخلاف و الوفاق، ص ٦١٣
امام و تعزير و رسوا كردن شاهدان دروغين
٣٠٤٠. يجب شهرة شاهد الزور و تعزيره، بما يراه الإمام رادعا.
تبصرة المتعلّمين، ص ٢٤٣
حاكم و تعزير شاهدان دروغين
٣٠٤١. اگر دروغ گفتن گواهان بر حاكم يقين شود، حكم او باطل است در جميع اين صورتها و تعزير ايشان مىكند، خواه ثبوت آن پيش از حكم باشد و خواه بعد از حكم.
جامع عباسى، ص ٣٦٤
امام و تعزير و رسوا كردن شاهدان دروغين
٣٠٤٢. (يجب تعزير شاهدي الزور) كغيره من الكبائر، كما مرّ في خبر إبراهيم بن عبد الحميد، عن الصادق عليه السّلام: (ليرتدع غيره)- كذا بإفراد الضمير عن خطّه- و كذا: يرتدعا أنفسهما (في المستقبل، و إشهاره في قبيلته و محلّته) ليجتنب الناس قبول شهادته، بأن ينادى عليه في محلّته أو قبيلته أو سوقه أو مسجده، بأنّه شاهد زور فاعرفوه، و لا يحلق رأسه و لا يركب و لا يطاف به، و لا ينادي هو على نفسه و لا يمثّل به، للأصل من غير معارض.
و عن عبد اللّه بن سنان و سماعة عن الصادق عليه السّلام قال: «إنّ شهود الزور يجلدون فيه جلدا