فقيهان امامى و عرصه هاى ولايت فقيه از قرن چهارم تا سيزدهم - قاسمي، محمد علي و همکاران - الصفحة ٧٤٣
وصيّ نبيّ»، فإن قلت: النائب الخاصّ أو العامّ من أيّ هذه الأقسام؟ قلت: من القسم الثاني؛ لأنّ العلماء ورثة الأنبياء، و قد تقدّم دعاؤه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لخلفائه، و هم الذين يروون حديثه و يستنّون بسنّته.
التحفة السنيّة، ص ٢٠٦
فقيهان و حكم و قضاوت بين مردم
٢٤٧٨. إنّ التعيين في القضاء عندهم إنّما هو عند حضور الإمام عليه السّلام، و أمّا مع غيبته فيجب على الفقهاء القيام به، مع تمكّنهم منه.
الحدائق الناضرة، ج ٩، ص ٣٧٤
نايب عام و صدور حكم و فتوا
٢٤٧٩. غاية ما يستفاد من الأخبار نيابته [النائب العامّ في حال الغيبة] بالنسبة إلى الترافع إليه، و الأخذ بحكمه و فتاواه.
همان، ج ١٢، ص ٤٧٠
نصب حاكم براى حكم، فتوا و قضاوت
٢٤٨٠. غاية ما يفهم من الأخبار أنّه [الحاكم] منصوب للحكم و القضاء و الفتوى خاصّة.
همان، ج ٢١، ص ٤٣٦
وجوب صدور فتوا توسط مجتهد
٢٤٨١. يجب عليه [المجتهد] الإفتاء بالحقّ مع الأمن، و لا يجوز الرجوع إلّا إلى المجتهد الحيّ حين التقليد.
كشف الغطاء، ج ٢، ص ٤٢٠
فقيهان و صدور حكم و فتوا
٢٤٨٢. (الخامسة: إذا لم يكن الإمام موجودا) أي كان غائبا عنّا كزماننا هذا (و أمكن الاجتماع و الخطبتان، استحبّت الجمعة) ... و دعوى حصول الإذن للفقيه الجامع لشرائط الفتوى في صلاتها ممنوعة، لعدم ظهور دليل يدلّ عليه، لا من إجماع لمكان الخلاف، و لا من رواية لاختصاصها بإفادة الإذن له، في خصوص الحكومة و الفتوى، و هما غير الإذن له في صلاة الجمعة و فعلها. و دعوى الأولويّة ممنوعة هنا قطعا، لظهور أنّ الإذن في الحكومة و الفتيا إنّما هو: للزوم تعطّل الأحكام، و تحيّر الناس في أمور معادهم و معاشهم، و ظهور الفساد فيهم