فقيهان امامى و عرصه هاى ولايت فقيه از قرن چهارم تا سيزدهم - قاسمي، محمد علي و همکاران - الصفحة ٦٧٩
و كذا في الموات. و لو لم يبلغ بالحفر إلى النيل فهو تحجير لا إحياء، و يصير- حينئذ- أحقّ و لا يملكها بذلك. فإن أهمل أجبر على إتمام العمل أو الترك، و ينظره السلطان إلى زوال عذره، ثمّ يلزمه أحد الأمرين.
قواعد الأحكام، ج ٢، ص ٢٧٢
امام و اجبار به بهرهبردارى يا بازپسگيرى معدن، در صورت كوتاهى متصرّف در بهرهبردارى از آن
٢٢١٠. المعادن الظاهرة لا تملك بالإحياء، و لا تختصّ بالتحجير، و للسباق أخذ حاجته، و لو تسابقا أقرع مع تعذّر الاجتماع، و لو حفر إلى جانب المملحة بئرا و ساق الماء و صار ملحا ملكه.
و تملّك الباطنة بالعمل، و للإمام إقطاعها قبل التملّك، و إحياؤها ببلوغها، و التحجير بدونه، و يجبره الإمام على إتمام العمل أو التخلية.
إرشاد الأذهان، ج ١، ص ٣٤٩
سلطان و تعيين مهلت و سپس اجبار به بهرهبردارى يا تخليه معدن، در صورت كوتاهى متصرّف در بهرهبردارى از آن
٢٢١١. قوله: (فإن أهمل أجبر على إتمام العمل أو الترك، و ينظره السلطان إلى زوال عذره، ثمّ يلزمه أحد الأمرين، و يجوز للإمام إقطاعها قبل التحجير و الإحياء[١]). و ذلك كما سبق في التحجير، و إنظار السلطان إيّاه إلى زوال عذره إن ذكر عذرا، و يؤجّله بما يراه مصلحة إن طلب التأجيل، و لو اعتذر بكونه فقيرا فطلب الإمهال إلى اليسار، احتمل عدم الإجابة.
جامع المقاصد، ج ٧، ص ٤٨
سلطان و اجبار به بهرهبردارى يا بازپس گيرى معدن، در صورت كوتاهى متصرّف در بهرهبردارى از آن
٢٢١٢. قوله: (و لو لم يبلغ بالحفر إلى النيل فهو تحجير لا إحياء، و يصير- حينئذ- أحقّ و لا يملكها بذلك. فإن أهمل أجبر على إتمام العمل أو الترك، و ينظره السلطان إلى زوال
[١] - در قواعد الأحكام، ج ٢، ص ٢٧٢ آمده است:« فإن كانت ظاهرة لم تملك بالإحياء أيضا، و إن لم تكن ظاهرة فحفرها إنسان و أظهرها أحياها، فإن كانت في ملكه ملكها، و كذا في الموات. و لو لم يبلغ بالحفر إلى النيل فهو تحجير لا إحياء، و يصير حينئذ أحقّ و لا يملكها بذلك. فإن أهمل أجبر على إتمام العمل أو الترك، و ينظره السلطان إلى زوال عذره ثمّ يلزمه أحد الأمرين، و يجوز للإمام إقطاعها قبل التحجير و الإحياء».