أنوار الفقاهة في شرح تحرير الوسيلة (كتاب النكاح) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٩٩ - حول نكاح الكفار
«أما علمت أنّ لكلّ امّة نكاحاً، تنحّ عنّي» فما رأيته يمشي معه حتّى فرّق بينهما الموت[١].
وهي ضعيفة بعمرو بن النعمان الجعفي؛ فإنّه مجهول الحال. هذا.
وفي ذيل الرواية ما نصّه: وفي رواية اخرى: «أنّ لكلّ قوم نكاحاً يحتجزون به عن الزنا؟!»[٢] وهي كرواية مرسلة.
٥- ما عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: سألته عن الرجل يفتري على الرجل من جاهلية العرب، فقال: «يضرب حدّاً» قلت: يضرب حدّاً؟! قال: «نعم؛ إنّ ذلك يدخل على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم»[٣].
وفيه إشارة إلى أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في الظاهر ولد في الجاهلية من غير المسلمين؛ وإن كان في اعتقادنا- في الواقع- مولوداً من الموحّدين المطهّرين والمطهّرات، فلو نسب الزنا إلى أولاد جاهلية العرب، دخل ذلك على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أيضاً.
٦- ما استدلّ به فقهاء العامّة من قوله صلى الله عليه و آله و سلم: «ولدت من نكاح، لا من سفاح»[٤].
وفيه إشارة إلى أنّ نكاح الجاهلية كان صحيحاً؛ لأنّ لكلّ قوم نكاحاً؛ حتّى المنكرين للمبدأ والمعاد.
[١]- وسائل الشيعة ١٦: ٣٦، كتاب الجهاد، أبواب جهاد النفس، الباب ٧٣، الحديث ١ ..
[٢]- وسائل الشيعة ١٦: ٣٧، كتاب الجهاد، أبواب جهاد النفس، الباب ٧٣، الحديث ٢ ..
[٣]- وسائل الشيعة ١٦: ٣٧، كتاب الجهاد، أبواب جهاد النفس، الباب ٧٣، الحديث ٤ ..
[٤]- المغني، ابن قدامة ٧: ٥٦٣ ..