تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٤٣ - خرج خرج
و الأَخْرَجَانِ : جَبَلاَنِ، م أَي معروفان.
و جَبَلٌ أَخْرَجٌ ، و قَارَةٌ خَرْجَاءُ ، و قد تقَدّم.
و أَخْرَجَةُ : بِئْرٌ احْتُفِرَتْ في أَصْلِ أَحَدِهِما، و في التهذيب: للعرب بِئْرٌ احْتُفِرَتْ في أَصْلِ جَبَلٍ أَخْرَجَ ، يسَمُّونَها أَخْرَجَةُ ، و بِئرٌ أُخرى احْتُفِرَتْ في أَصلِ جبَلٍ أَسْوَدَ يُسمّونها أَسْوَدَةُ، اشْتَقُّوا لهما اسمَيْنِ من نَعْتِ الجَبَلَيْنِ.
و عن الفَرّاءِ: أَخْرَجَةُ : اسمُ ماءٍ، و كذََلك أَسْوَدَةُ، سُمِّيَتا بجَبَلَيْنِ، يقال لأَحدِهِمَا: أَسوَدُ، و للآخَرِ أَخْرَجُ .
و خَرَاجِ ، كقَطامِ: فَرَسُ جُرَيْبَةَ بنِ الأَشْيَمِ الأَسَدِيّ.
و من المجاز: خَرَّجَ الغلامُ اللَّوْحَ تَخْرِيجاً إِذا كَتَبَ بَعْضاً، و تَرَكَ بَعْضاً [١] .
و في الأَساس: إِذا كتبْتَ كِتَاباً [٢] ، فتَرَكْتَ مواضِعَ الفُصُولِ و الأَبوابِ، فهو كِتابٌ مُخَرَّجٌ .
و من المجاز: خَرَّجَ العَمَلَ تَخْريجاً ، إِذا جَعَلَه ضُرُوباً و أَلْوَاناً يُخالفُ بعضُه بعْضاً.
و المُخَارَجَةُ : المُنَاهَدَةُ بالأَصابع، و هو أَن يُخْرِجَ هََذا من أَصابِعِه ما شاءَ، و الآخرُ مِثْلَ ذََلك، و كذََلك التّخارُجُ بها، و هو التَّناهُدُ.
و التَّخَارُجُ أَيضاً: أَنْ يَأْخُذَ بعضُ الشُّرَكَاءِ الدّارَ، و بعضُهُم الأَرْضَ قاله عبد الرَّحمََن بن مَهْدِيّ: ١٧- و في حديث ابنِ عبّاس أَنه قال : « يتَخَارَجُ الشَّرِيكانِ و أَهلُ المِيرَاثِ». قال أَبو عُبَيْدٍ: يقول: إِذا كان المَتاعُ بين وَرَثَةٍ لم يقْتَسِمُوه، أَو بينَ شُرَكاءَ، و هو في يَدِ بعْضِهِم دُونَ بَعْضِ، فلا بَأْسَ أَنْ يَتَبايَعُوهُ و إِن لم يَعْرِفْ كلُّ واحدٍ نَصِيبَه بِعَيْنِهِ و لم يَقْبِضْه، قال: و لو أَراد رجلٌ أَجنبيٌّ أَن يَشتريَ نَصيبَ بعضِهِم لم يَجُزْ حتّى يَقْبِضَه البائعُ قبلَ ذََلك.
قال أَبو منصور: و قد جاءَ هََذا عن ابنِ عبَّاس مُفَسّراً على غيرِ ما ذكرَه أَبو عُبيدٍ. و حدَّث [٣] الزُّهْريُّ بسَندِه عن ابنِ عبَّاس قال: و لا بَأْسَ [٤] أَن يَتَخَارَجَ القَوْمُ في الشَّرِكَة تكونُ بينهم فيأْخُذَ هََذا عَشْرَةَ دَنانيرَ نَقْداً و يأْخُذَ هََذا عَشْرَةَ دَنانيرَ دَيْناً.
و التَّخارُجُ تَفاعُلٌ من الخُرُوج ، كأَنَّه يَخْرُجُ كلُّ واحدٍ مِن شَرِكَته عن مِلْكِه إِلى صاحِبه بالبَيْع، قال: و رواه الثَّوْرِيُ [٥]
عن ابنِ عَبّاس في شَرِيكَيْنِ [٦] : لا بَأْسَ أَنْ يَتَخَارَجَا . يَعْنِي العَيْنَ و الدَّيْنَ.
و من المَجَاز رَجُلٌ خَرَّاجٌ وَلاَّجٌ أَي كَثِيرُ الظَّرْفِ -بالفتح فالسّكون- و الاحْتِيالِ، و هو قَوْلُ زَيْدِ بنِ كُثْوَةَ.
و قال غَيرُه: خَرّاجٌ وَلاّجٌ، إِذا لم يُسْرِعْ [٧] في أَمرٍ لا يَسْهُلُ له الخُرُوجُ منه إِذا أَراد ذََلك.
و الخَارُوجُ : نَخْلٌ، م، أَي معروف، و في اللسان:
و خَارَوجٌ : ضَرْبٌ من النَّخْل.
و خَرَجَةُ ، مُحَرَّكةً : ماءٌ و الذي في اللِّسان و غيره:
و خَرْجَاءُ : اسمُ رَكِيَّةٍ بِعَيْنِهَا، قلت: و هو غَيْرُ الخَرْجَاءِ التي تَقدَّمتْ.
و عُمَرُ بنُ أَحمْدَ بنِ خُرْجَةَ ، بالضّمِّ، مُحَدِّثٌ. و الخَرْجَاءُ : مَنْزِلٌ بينَ مَكَّةَ و البَصْرَةِ به حِجَارَةٌ سُودٌ و بِيضٌ [٨] ، و في التهذيب سُمِّيَتْ بذََلك، لأَنَّ في أَرضِهَا سَواداً و بَياضاً إِلى الحُمْرَةِ.
و خَوَارِجُ المَالِ: الفَرَسُ الأُنْثَى، و الأَمَة، و الأَتَانُ. و في التهذيب: الخَوَارِجُ قَوْمٌ مِن أَهْلِ الأَهْوَاءِ لَهُم مَقَالَةٌ على حِدَةٍ، انتهى، و هم الحَرُورِيَّةُ، و الخَارِجِيَّةُ طائفةٌ منهم، و هم سَبْعُ طَوَائِفَ، سُمُّوا بِه لِخُرُوجِهِمْ عَلَى، و في نسخَة: عن النَّاسِ، أَو عن الدِّينِ، أَو عن الحَقَّ، أَو عن عَلِيٍّ، كَرَّمَ اللََّهُ وَجْهَه بعدَ صِفِّينَ، أَقوالٌ. ١٤- و قَوْلُه صلَّى اللََّهُ تعالَى عليه و سَلَّمَ : « الخَرَاجُ بِالضَّمَانِ» . خَرَّجَه أَربابُ السُّنَنِ الأَربعةُ، و قال التِّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ صَحيحٌ غَريبٌ، و حَكَى
[١] و في الأساس: و خرّج الغلام لوحه: ترك بعضه غير مكتوب.
[٢] في الأساس: الكتاب.
[٣] الأصل و اللسان، و في التهذيب: حدثناه محمد بن اسحاق عن أبي زرعة عن ابراهيم بن موسى عن الوليد عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس.
[٤] التهذيب و اللسان: لا بأس، بحذف الواو.
[٥] في اللسان: «بسنده عن»و في التهذيب: عن ابن الزبير عن ابن عباس.
[٦] في التهذيب: في الشريكين.
[٧] التهذيب: يشرع.
[٨] في القاموس: تقديم بيض على سود.