فقه الثقلين في شرح تحرير الوسيلة - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٥٣٣
وهي معلومة الصحّة إلى حبيب، وأمّا هو ففي «المسالك»: لانصّ على توثيقه، وقال: (وحينئذ فإطلاق جماعة من الأصحاب صحّة الرواية مدخول أو محمول على الصحّة الإضافيّة، كما تقدّم في نظائره، وهذا هو السرّ في نسبة المصنّف الحكم إلى الرواية من غير ترجيح)([١]).
قلت: قد يقال بكفاية شهادة وصفها بالصحّة في «المختلف»([٢]) و«الإيضاح»([٣]) و«المهذّب البارع»([٤]) و«التنقيح»([٥])، بل في «الروضة»([٦]) نسبة وصفها بذلك إلى الأصحاب، على أنّ المذكور في ترجمته أنّـه كان شارياً، ورجـع إلى الباقر والصادق٨ وانقطع إليهما، بل عن صاحب «البلغة»: (الحكم بكونه ممدوحاً); بل عن الفاضل المتبحّر وحيد عصره ـ وخصوصاً في الحديث والرجالـ الآغا محمّد باقر عن جدّه أنّه حكم بأنّه ثقة. كلّ ذلك مضافاً إلى انجباره بما عرفت، بل لم نعثر على رادٍّ له غير الحلّي([٧]) وثاني الشهيدين([٨]) في بعض المواضع من بعض كتبه على أصليهما الفاسدين، والفخر([٩]) في خصوص قطع الرجل باليد.
[١] ـ مسالك الأفهام ١٥ : ٢٧١ .
[٢] ـ مختلف الشيعة ٩ : ٤٠٤ .
[٣] ـ إيضاح الفوائد ٤ : ٥٧٣ .
[٤] ـ المهذّب البارع ٥ : ١٧٣ .
[٥] ـ التنقيح الرائع ٤ : ٤٢٢ وفيه «شارباً» .
[٦] ـ الروضة البهيّة ١٠ : ٧٨ .
[٧] ـ السرائر ٣ : ٣٩٧ .
[٨] ـ مسالك الأفهام ١٥ : ٢٧٢ .
[٩] ـ إيضاح الفوائد ٤ : ٥٧٤ .