فقه الثقلين في شرح تحرير الوسيلة - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ١٨٩
وذكر محمّد بن جعفر الرزّاز: أنّه سكن سوق العطش، له مـن الكتب: «كتاب الإمامة»، كتاب «الواضح المكشوف في الردّ على أهل الوقوف»، كتاب «المعرفـة»، كتاب «بعد الإسناد»، كتاب «قرب الإسناد»، كتاب «الوصايا»، كتاب «اللؤلؤة»، كتاب «المسائـل المحرّمـة»، كتاب «الضياء»، كتاب «الظريف»، كتاب «التوقيعات»، كتاب «التجمّل والمروة»، كتاب «الفيء والخمس»، كتاب «الرجال»، كتاب «الزكوة»، كتاب «ثواب الأعمال»، كتاب «النوادر». أخبرنا أبوعبدالله بن شاذان قال: حدثنا أحمد بـن محمّد بـن يحيى عـن الحميري، قال: حدّثنا محمّد بن عيسى بكتبه ورواياته، وعن أحمد بن محمّد عن سعد عنه([١])، انتهى.
وقد تبعه جماعة، فقد عنونَ العلاّمة(رحمه الله) الرجلَ في القسم الأوّل من «الخلاصة» وقال: اختلف علماؤنا في شأنه، ونقلَ ما سمعته من «الفهرست» ثمّ نقلَ ما سمعته في عبارة النجاشي من نقل الكشي عن علي بن محمّد القتيبي، ثمّ نقلَ عن جعفر بن معروف: أنّه ندم إذ لم يستكثر منه، ثمّ نقلَ قول النجاشي إلى قوله: سكن بغداد، ثمّ قال: وله كتب ذكرناها في كتابنا الكبير، ثمّ قال: والأقوى عندي قبول روايته([٢]) انتهى. وإن كان ينافيه قوله في ترجمة بكر بن محمّد الأزدي: وعندي في محمّد بن عيسى توقف([٣])، انتهى. ولعلّه ذكر ذلك قبل تحقيق حال الرجل كما يكشف عنه كون ذلك قبل هذا...»([٤]) إلى آخره.
ومع التعارض والخلاف فلابدّ من التوقّف، فإنّ توثيق النجاشي يكون معارضاً مع تضعيف الشيخ، فوثاقته مع ذلك الخلاف بين الرجاليين والفقهاء، ومع كون الجارح مقدّماً على المعدّل، محل تأمّل وإشكال، فالأحوط إن لم يكن الأقوى ترك العمل بروايته، فإنّ الأصل في الظنون عدم الحجيّة.
[١] ـ رجال النجاشي : ٣٣٣ .
[٢] ـ خلاصة الأقوال : ٢٤١ و ٢٤٢ .
[٣] ـ نفس المصدر : ٨١ .
[٤] ـ تنقيح المقال ٣ : ١٦٧ و ١٦٨ (أبواب الميم) .