فقه الثقلين في شرح تحرير الوسيلة - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ١٦
وقوله تعالى: (وَلَكُمْ فِي القِصَاصِ حَيـوةٌ يَا أُولِى الاَْلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)([١]).
وقوله تعالى: (وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أنّ النَّفْسَ بِالنَّفسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ والأَنْفَ بِالأَنْفِ والاُْذُنَ بِالاُْذُنِ والسِّنَّ بِالسِّنِّ والجُرُوحَ قِصَاصٌ...)([٢]).
وقوله تعالى: (وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إلاّ بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطـاناً فَـلاَ يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إنَّهُ كَانَ مَنْصُورَاً)([٣]).
وثانيهما: الدالّة عليه بالعموم كقوله تعالى: (وَجَزَاءُ سَيِّئَة سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَى وَأصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ إنَّهُ لاَيُحِبُّ الظَّالِمِينَ)([٤]).
وقوله تعالى: (وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَـئِكَ مَاعَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيل)([٥]).
وقوله تعالى: (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَاعُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ)([٦]).
وقوله تعالى: (الشَّهرُ الحَرَامُ بِالشَّهْرِ الحَرَامِ والْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَااعْتَدى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ وَاعْلَمُوا أنّ اللهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ)([٧]).
[١] ـ البقرة (٢) : ١٧٩ .
[٢] ـ المائدة (٥) : ٤٥ .
[٣] ـ الإسراء (١٧) : ٣٣ .
[٤] ـ الشورى (٤٢) : ٤٠ .
[٥] ـ الشورى (٤٢) : ٤١ .
[٦] ـ النحل (١٦) : ١٢٦ .
[٧] ـ البقرة (٢) : ١٩٤ .