التعليقة الاستدلالية على تحرير الوسيلة - التجليل التبريزي، الشيخ أبو طالب - الصفحة ١٦٤ - القول في الشكوك التي لا اعتبار بها
و أبي العبّاس عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) قال: «إذا لم تدر ثلاثاً صلّيت أم أربعاً، و وقع رأيك على الثلاث فابن على الثلاث»[١].
الثاني: إطلاق صحيحة حفص: «ليس على الإمام سهو، و لا على من خلف الإمام سهو»[٢]. و يشهد على شمول السهو على الظنّ حديث علي بن جعفر في كتابه عن أخيه (عليه السّلام) قال: سألته عن الرجل يسهو فيبني على الظنّ كيف يصنع؟[٣].
الثالث: حديث إبراهيم بن هاشم في «نوادره» أنّه سئل أبو عبد اللَّه (عليه السّلام) عن إمام يصلّي يقول هؤلاء: قوموا، و يقول هؤلاء: اقعدوا، و الإمام مائل مع أحدهما أو معتدل الوهم، فما يجب عليه؟ قال (عليه السّلام): «ليس على الإمام سهو إذا حفظ من خلفه»[٤].
الرابع: حديث محمّد بن سهل عن الرضا (عليه السّلام) قال: «الإمام يحمل أوهام من خلفه، إلّا تكبيرة الافتتاح»[٥]. و يدلّ على صدق الوهم على الظنّ حديث إسحاق
[١] وسائل الشيعة ٨: ٢١١، كتاب الصلاة، أبواب الخلل الواقع في الصلاة، الباب ٧، الحديث ١.
[٢] وسائل الشيعة ٨: ٢٤٠، كتاب الصلاة، أبواب الخلل الواقع في الصلاة، الباب ٢٤، الحديث ٣.
[٣] وسائل الشيعة ٨: ٢١١، كتاب الصلاة، أبواب الخلل الواقع في الصلاة، الباب ٧، الحديث ٣.
[٤] وسائل الشيعة ٨: ٢٤١، كتاب الصلاة، أبواب الخلل الواقع في الصلاة، الباب ٢٤، الحديث ٨.
[٥] وسائل الشيعة ٨: ٢٤٠، كتاب الصلاة، أبواب الخلل الواقع في الصلاة، الباب ٢٤، الحديث ٢.