التعليقة الاستدلالية على تحرير الوسيلة - التجليل التبريزي، الشيخ أبو طالب - الصفحة ٣٥٢ - القول في واجبات الطواف
القول في واجبات الطواف
قوله: الثاني الطهارة من الأكبر و الأصغر.
أقول: اشتراط الطهارة إنّما هو في الطواف الذي هو جزء من الحجّ أو العمرة و طواف النساء. و أمّا الطواف المندوب: قال في «الجواهر»: فيه قولان، و نسب القول باشتراط الطهارة فيه إلى أبي الصلاح، ثمّ ردّه بالأصل و صحيحة ابن مسلم و صحيحة حريز[١].
(مسألة ١) قوله: و أتى بالبقية و صحّ.
أقول: و الأحوط إعادة الطواف أيضاً.
(مسألة ١) قوله: و إن كان قبله أي قبل إتمام الشوط الرابع فالأحوط الإتمام مع الوضوء و الإعادة.
أقول: إن كان حدثه قبل نصف الشوط الرابع يبطل طوافه بلا خلاف بينهم ظاهراً.
و عن «المدارك»: أنّ هذا الحكم مقطوع به في كلام الأصحاب، بل ادّعي عليه الإجماع.
و يدلّ عليه مرسل جميل[٢]، و ضعفه بالإرسال منجبر بعمل الأصحاب.
و إن كان بعد بلوغ النصف من الشوط الرابع و قبل إتمامه فالأحوط أن يتمّ طوافه بعد الطهارة ثمّ يعيده؛ لاحتمال أن يراد من نصف الطواف في مرسل جميل النصف الحقيقي أو النصف في عدد الأشواط.
[١] وسائل الشيعة ١٣: ٣٧٤، كتاب الحجّ، أبواب الطواف، الباب ٣٨، الحديث ٣ و ٧.
[٢] وسائل الشيعة ١٣: ٣٧٨، كتاب الحجّ، أبواب الطواف، الباب ٤٠، الحديث ١.