نهاية الدراية في شرح الکفاية - ط قديم - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١٢ - أقوال العلماء في حقّه
و دفن هناك [١].
و العالم العارف الواصل الميرزا جواد آقا ملكي التبريزي(...-١٣٤٣)ه ق المدفون في مزار الشيخان بقم المقدسة و غيرهم.
و خلال فترة قصيرة عاد كالعين الهادرة يقصدها الظمآن نتيجة حبه المفرط بطلب العلم و مساعيه المستمرة في طريق كسب الكمالات العلمية،حتّى نقل انّه حضر لمدة ١٣ سنة درس الأصولي الكبير و المحقّق المدقّق المرحوم آخوند الخراسانيّ بصورة متواصلة و مستمرة و لم ينقطع فيها الا يومين فقط،يوم عند ما سافر إلى كربلاء و عند العودة تعطلت به الوسيلة النقليّة(السيارة)التي كانت تقله فلم يستطع فيه حضور الدرس،و يوم آخر هطل فيه مطر غزير حتّى امتلأت الأزقة بالمياه فأصبح على علم بتعطيل الدرس و لكن الطلبة قصدوا أستاذهم و حملوه على الأكتاف فانعقد مجلس الدرس [٢].و هذا درس كبير لجميع محبي العلم و بالأخص طلاب العلوم الدينيّة بحيث أثنى عليه جملة من العلماء:
أقوال العلماء في حقّه:
١-قال العلاّمة محمد رضا المظفر في شخصيته:هو من زمرة النوابغ القلائل الذين لا يضن الزمان بهم إلاّ في فترات متباعدة و هو أحد الشخصيات اللامعة في تاريخ علمي الفقه و الأصول و اعتزم في الدورة الأخيرة على تهذيب علم الأصول و اختصاره و تنظيم أبوابه [٣].
٢-و قال الآغا بزرگ الطهراني-رض-في شخصيته العلمية:«و لما توفي شيخنا الخراسانيّ برز بشكل خاص فحفّ به جمع من الطلاب و استقل بالتدريس في الفقه و الأصول و كان جامعا متفننا شارك-بالإضافة إلى ما ذكر-في الكلام و التفسير و الحكمة و التأريخ و العرفان و الأدب إلى ما هنالك من العلوم و كان متضلّعا فيها و له في الأدب العربي أشواط بعيدة،و كان له القدح المعلى في النظم و النثر،امتاز ببراعة
[١] -معارف الرّجال:ج ١،ص ١٣١.
[٢] -الناقل الأستاذ السيد عبد العزيز الطباطبائي(دام ظلّه).
[٣] -حاشية المكاسب للمحقّق الأصفهاني:ج ١.