نهاية الدراية في شرح الکفاية - ط قديم - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١١ - شخصيّته العلمية و أساتذته
أكبر بن آغا بابا بن آغا كوچك بن الحاج محمد إسماعيل بن الحاج محمد حاتم نخجواني الأصفهاني(الكمپاني)في اليوم الثاني من شهر محرم الحرام سنة ١٢٩٦ ه في الكاظمية من عائلة متدينة عريقة،كان المرحوم الشيخ محمد حسين الأصفهاني المشهور بالكمپاني الابن الوحيد لأسرته.و قد ظهرت عليه بوادر الرغبة الشديدة في تعلّم العلوم الدينيّة منذ نعومة أظفاره،لكنّها واجهت مخالفة من قبل الأب الّذي كان يزاول مهنة التجارة و كان يرتضي له العمل في التجارة أيضا ليكون عونا له في أعماله.
و نقل انه اتفق للأب و الابن ان يتشرفا بزيارة حرم الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السّلام و هناك دعا الابن ربه ملتجأ الإمام الكاظم عليه السلام حتّى يلين قلب أبيه و يكسب رضاه للذهاب لطلب العلم فاستجيب لدعائه و حصل على موافقة الأب في نفس الحرم الشريف [١]،فأخذ بتعلم العلوم الدينية بجد و مثابرة حتّى أحكم أسس مقدمات العلوم و تهيأ للدخول إلى حوزة النجف الأشرف الكبيرة.
أمضى هناك فترة طفولته و كذا ريحان شبابه،و درس المقدمات و هيّأ نفسه للالتحاق بحوزة النجف الأشرف الكبيرة.
شخصيّته العلمية و أساتذته:
و في النجف الأشرف درس مراحل الأصول و الفقه و الفلسفة و العرفان على يد أساتذة كبار مثل:
السيد محمد الفشاركي الأصفهاني،(١٢٥٣-١٣١٦)ه ق المدفون في النّجف الأشرف في الصحن الشريف الشرقية [٢].
الشيخ آغا رضا الهمداني،(١٢٤١-١٣٢٢)ه ق.
الشيخ محمد كاظم الخراسانيّ،(١٢٥٥-١٣٢٩)ه ق.
الحكيم الميرزا محمد باقر الإصطهباناتي الشيرازي،(...-١٣٢٦)بعد أن غادر النجف متوجها إلى شيراز صادف فتنة المشروطة و طغيانها و قتل بها شهيدا في شيراز
[١] -الناقل الأستاذ السيد عبد العزيز الطباطبائي.
[٢] -الذريعة:ج ٢،ص ١١٥.